f 𝕏 W
11 سبتمبر بعد ربع قرن.. يوم مضى وإرث يطارد المسلمين

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

11 سبتمبر بعد ربع قرن.. يوم مضى وإرث يطارد المسلمين

ربع قرن مر على اللحظة التي تغير فيها العالم. في ذلك الصباح، لم تنهر أبراج مركز التجارة العالمي في نيويورك فحسب، بل انهارت معها أسطورة "أمريكا المحصنة"، وعانى المسلمون بسبب ذلك كثيرا.

بعد ربع قرن، لم يعد 11 سبتمبر/أيلول مجرد ذكرى لهجوم إرهابي أودى بحياة نحو 3 آلاف شخص، بل صار فاصلا بين أمريكا قبل ذلك اليوم وأمريكا التي تشكلت بعده، فالذي انهار في ذلك اليوم لم يكن -وفقا لوسائل الإعلام الأمريكية- أبراج مركز التجارة العالمي في نيويورك، بل انهارت معها أسطورة "أمريكا المحصنة".

وبينما تستعيد نيويورك تلك الذكرى الأليمة، يطل إرث آخر لذلك اليوم؛ حروب طويلة، وتوسع في أدوات الأمن، وتآكل في الثقة بالمؤسسات، وصعود خطاب جعل المسلمين -في مراحل كثيرة- في قلب دائرة الشبهة، بل كما يقول موقع ذي إنترسبت الأمريكي "أصبحوا كبش الفداء المفضل للسياسيين الأمريكيين".

صحيح أن الهجوم انتهى في صباح 11 سبتمبر 2001، لكن تداعياته السياسية والاجتماعية لم تنتهِ، إذ بعد 25 عاما، تبدو قصة المسلمين الأمريكيين واحدة من أكثر الفصول دلالة على المسافة بين الصدمة الأولى وما أفضت إليه.

وبين الذكرى التي لا تندمل، والحرب التي امتدت سنوات، والثقة التي تآكلت في المؤسسات، تبدو قصة 11 سبتمبر بعد 25 عاما أقل ارتباطاً بالحدث نفسه، وأكثر ارتباطا بما فعلته أمريكا بنفسها وبالعالم بعد ذلك اليوم.

في استعادتها للذكرى في مقال لها بصحيفة وول ستريت جورنال، تبدأ بيغي نونان من الإنسان قبل السياسة، مشيرة إلى أن نيويورك كمدينة فقدت إحساسها بالأمان، وتصف أثر 11 سبتمبر بأنه أشبه بحلقة داكنة في جذع شجرة، تبقى مهما طال الزمن.

وتتذكر المستشفيات التي انتظر فيها المسعفون جرحى لم يأتوا، لأن كثيرا من الضحايا لم يصابوا فحسب، بل اختفوا تحت الانفجارات والغبار، وتتذكر كذلك مشهد ركاب قطار نيويورك وهم ينظرون إلى المكان الذي كانت فيه الأبراج، ثم يطلقون تنهيدة جماعية، قبل أن ينهار رجل قوي بالبكاء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)