غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
عاد ملف تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى واجهة المشهد السياسي، مع تجدد تصريحات مسؤولين صهاينة بشأن تهجير سكان القطاع إلى خارجه، بالتزامن مع طرح وزير الأمن القومي الصهيوني إيتمار بن غفير خطة تمتد سبع سنوات، وإعلان وزير الحرب الصهيوني “يسرائيل كاتس” أن لدى حكومته المجرمة خططا جاهزة لهذا الغرض.
وفي أحدث رد فلسطيني، قال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، إن دعوات الوزيرين تمثل إمعانا سافرا في نهج الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، عادا ما وصفه بتحويل مأساة الفلسطينيين إلى مادة للمزايدة السياسية والدعاية الانتخابية كاشفا للوجه الفاشي للاحتلال.
ودعا الثوابتة المجتمع الدولي والمحاكم الدولية إلى التعامل مع التصريحات الصهيونية باعتبارها مؤشرات على نيات ارتكاب جرائم حرب، مطالبا بإجراءات فورية لمحاسبة المسؤولين الصهاينة وفرض عقوبات رادعة.
وشدد أن أي مشاريع لتهجير سكان القطاع ستتحطم على صخرة صمود أهل غزة، مؤكدا تمسك الفلسطينيين بأرضهم.
خطة لتهجير 1.86 مليون فلسطيني
التعليقات (0)