f 𝕏 W
أبو بكر: التصعيد في الضفة تحكمه حسابات إسرائيلية

راية اف ام

سياسة منذ 44 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

أبو بكر: التصعيد في الضفة تحكمه حسابات إسرائيلية

اعتبر المحلل السياسي الفلسطيني، فادي أبو بكر، أن التصعيد الحالي في الضفة الغربية يعود للتداخل المباشر بين التقديرات الميدانية والمخاوف الأمنية الإسرائيلية من جهة، والحسابات السياسية والانتخابية لليمين الإسرائيلي من جهة أخرى. وبحسب تصريحاته لـسبوتنيك، تشير تقديرات أجهزة الأمن الإسرائيلية إلى أن تصاعد اعتداءات المستوطنين الممنهجة والدفع المستمر نحو تأزيم الأوضاع قد يؤديان إلى انفجارها وخروجها عن السيطرة، لافتا إلى أن هذه المخاوف انعكست عمليا في رفع حالة التأهب، والإبقاء على فرقة عسكرية إضافية ف..

اعتبر المحلل السياسي الفلسطيني، فادي أبو بكر، أن "التصعيد الحالي في الضفة الغربية يعود للتداخل المباشر بين التقديرات الميدانية والمخاوف الأمنية الإسرائيلية من جهة، والحسابات السياسية والانتخابية لليمين الإسرائيلي من جهة أخرى".

وبحسب تصريحاته لـ"سبوتنيك"، "تشير تقديرات أجهزة الأمن الإسرائيلية إلى أن تصاعد اعتداءات المستوطنين الممنهجة والدفع المستمر نحو تأزيم الأوضاع قد يؤديان إلى انفجارها وخروجها عن السيطرة"، لافتا إلى أن "هذه المخاوف انعكست عمليا في رفع حالة التأهب، والإبقاء على فرقة عسكرية إضافية في حالة استعداد لمواجهة أي تدهور أمني متوقع بالضفة الغربية".

وتابع المحلل السياسي الفلسطيني، أنه "فيما يخص الحسابات الانتخابية وإعادة هندسة معسكر اليمين، يسيطر القلق الكبير على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وائتلافه اليميني من نتائج الانتخابات القادمة، لاسيما في ظل استطلاعات الرأي الأخيرة التي تشير إلى أن حزب وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، قد لا يجتاز نسبة الحسم، ما يعني ضياع عشرات الآلاف من الأصوات على الائتلاف".

وأوضح أن "صعود الجنرال العسكري اليميني السابق عوفير فينتر وإعلانه المفاجئ عن تشكيل حزب جديد باسم شعب إسرائيل، ينظر إليه من قبل نتنياهو وائتلافه كتهديد استراتيجي، كون هذا الحزب يسحب أصواتا من داخل قاعدة اليمين بدلا من توسيعها"، مبينا أن "تركيز نتنياهو بات ينصب اليوم على إعادة تشكيل وهندسة معسكر اليمين أكثر من تركيزه على أحزاب المعارضة الأخرى".

ويرى أن "هذا التوجه يفسر تصاعد سياسات الإبادة والضم في الضفة الغربية بهدف استقطاب الناخبين اليمينيين واستعادة القاعدة اليمينية في الداخل الإسرائيلي"، لافتا في الوقت ذاته إلى أن "بعض وسائل الإعلام المحسوبة على اليمين المتضرر تقوم بضخ تقارير تضخم من خطر الجبهة الشرقية وتهول من سيناريوهات التسلل عبر الحدود الأردنية أو الاختراق نحو الضفة الغربية، وذلك لخدمة الأجندة السياسية وحشد الشارع اليميني وتوجيه الخطاب الانتخابي نحو قضايا الأمن القومي لاستعادة الناخبين المنصرفين عن حزب الليكود".

وشدد أبو بكر على أن "جميع الدلائل الميدانية والسياسية تشير إلى أن الضفة الغربية تقف اليوم على أعتاب تصعيد واسع قد يتحول إلى انتفاضة، خاصة أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تحذر من هذا السيناريو والانفجار الميداني الوشيك نتيجة الاعتداءات المتصاعدة من قبل ميليشيات المستوطنين"، مؤكدا أن "هذا السيناريو بات وارد الحدوث بفعل سياسات الحكومة الحالية التي تخدم إعادة ترتيب البيت الداخلي للمعسكر الحاكم، وتنعكس بشكل مباشر على الأوضاع في الضفة الغربية".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)