f 𝕏 W
الألغام في مضيق هرمز .. هل فقدت طهران ورقتها الإستراتيجية الأقوى؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الألغام في مضيق هرمز .. هل فقدت طهران ورقتها الإستراتيجية الأقوى؟

في عملية عسكرية أمريكية سرية ومعقدة، تمكنت واشنطن من تأمين ممر ملاحي آمن في مضيق هرمز عبر نزع ألغام بحرية. هذا التطور الإستراتيجي يطرح تساؤلات جوهرية حول تآكل نفوذ طهران وفقدانها لورقة ضغطها الأهم.

في عملية عسكرية صامتة ومعقدة امتدت لعدة أشهر، نجحت القوات الأمريكية في تأمين ممر ملاحي آمن لها في المضيق، الأمر الذي طرح تساؤلا مهما عما إذا كانت طهران قد فقدت ورقة الضغط الأقوى التي تلوح بها في المضيق، وحاولت سلام خضر في تقرير لها على شاشة الجزيرة الإجابة عنه.

وبحسب التقرير فإن الولايات المتحدة لم تهدف خلال عمليتها إلى تنظيف كامل مساحة مضيق هرمز من الألغام، بل ركزت إستراتيجيتها على تأمين ممر ملاحي محدد، يتيح للقيادة المركزية تأمين مرور السفن والناقلات التجارية، وفق ما كشفه العقيد المتقاعد في الجيش الأمريكي وليام كيغن.

وحول تفاصيل العملية، يضيف العقيد الأمريكي أن تحقيق هذا الهدف في مضيق يُعد الأخطر على مستوى العالم في الفترة الحالية وداخل بيئة قتالية نشطة، جعل واشنطن تلجأ إلى تكتيكات عملياتية وتقنية لم يسبق اختبارها بالكامل.

وبدوره يفكك الخبير العسكري إلياس حنا المشهد من داخل المضيق والتقنيات الرقمية، مشيرا إلى أن العملية اعتمدت على دمج العناصر البشرية بالأنظمة غير المأهولة، حيث تم استخدام "سفينة أم" تنطلق منها غواصات ومسيرات تحت الماء، وتولت هذه المسيرات مسح مناطق محددة وجمع البيانات والصور، ليتم تحليلها لاحقا في مراكز تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحديد أنواع الألغام ومخاطرها.

وفي المرحلة اللاحقة -بحسب توضيح حنا- تم إرسال مسيرات انتحارية تحت الماء لتدمير تلك الألغام، وكل ذلك تم تحت مظلة حماية مكثفة من دوريات المراقبة القتالية الجوية والبحرية لضمان سلامة العناصر المنفذة.

في المقابل تمسكت طهران بسرديتها التقليدية، وظهر ذلك من خلال تصريحات الخبير الإيراني في الشؤون العسكرية مهدي عزيزي التي أكد فيها سيطرة بلاده التامة على المضيق، وأنها لن تسمح بعبور السفن دون تنسيق مع قواتها، وذهبت طهران إلى التأكيد على أن القدرات الأمريكية تعاني من الاستنزاف جراء استهداف قواعدها ومسيراتها في المنطقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)