f 𝕏 W
30 ألف كازاخي في قلب تشيرنوبيل.. أبطال الإشعاع المنسيون

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

30 ألف كازاخي في قلب تشيرنوبيل.. أبطال الإشعاع المنسيون

أخبرونا أننا ذاهبون لمهمة تنظيف، لم يخبرونا أننا ندخل منطقة ملوثة بالإشعاع. لم نكن نرى الخطر، لكنه كان يحيط بنا في كل مكان، وفقا لأحد الناجين من هذه الكارثة.

بعد أربعين عاما على كارثة تشيرنوبيل لا تزال ذاكرة آلاف الكازاخيين الذين أُرسلوا إلى موقع الانفجار تعيش بين الصمت والنسيان، رغم أنهم كانوا في الخطوط الأمامية لأخطر مهمة بيئية في القرن العشرين.

تعرف موسوعة ويكيبيديا "المُصفّين" في تشيرنوبيل بأنهم "الموظفون المدنيون والعسكريون الذين تم استدعاؤهم للتعامل مع عواقب كارثة تشيرنوبيل النووية التي وقعت عام 1986 في الاتحاد السوفيتي، وذلك في موقع الحادث نفسه، ويُنسب إلى هؤلاء المُصفّين الفضل بشكل واسع في الحد من الأضرار الفورية والطويلة الأمد الناجمة عن الكارثة".

وتقدّر بعض المصادر عدد الأفراد المدنيين والعسكريين، بمن فيهم رجال الإطفاء وعمال المناجم والجنود، الذين عملوا في الفترة من 1986 إلى 1989 على احتواء هذه الكارثة، بنحو 600 ألف شخص.

وتشير التقارير الصحفية إلى أنهم قد تعرضوا لمستويات إشعاعية شديدة، غالبا ما كانت غير خاضعة للرصد، أثناء بناء الغطاء الأولي، وتنظيف الموقع، وتطهير المناطق المحيطة.

وقد كان للكازاخستانيين دور كبير في تلك المهمة، ففي الأيام التي أعقبت انفجار المفاعل النووي في 26 أبريل/نيسان 1986، دفعت السلطات السوفيتية بأكثر من 30 ألف كازاخي إلى قلب الكارثة، ضمن ما عُرف بـ"المصفّين"، في مهمة هدفها احتواء الإشعاع ومنع انتشاره إلى بقية أوروبا.

"لم نكن نعرف أننا نقترب من الموت" حسب ما يقول أحد الناجين لصحيفة لوموند ، والذي كان مجندا شابا حينها، واصفا تلك اللحظات بقوله: "أخبرونا أننا ذاهبون لمهمة تنظيف، لم يخبرونا أننا ندخل منطقة ملوثة بالإشعاع. لم نكن نرى الخطر، لكنه كان يحيط بنا في كل مكان".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)