مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، تزداد المؤشرات على انتقال التصعيد إلى مستويات جديدة، مع تعزيز واشنطن انتشارها العسكري في المنطقة واستهداف ناقلة نفط قرب جزيرة خارك، في تطور يفتح الباب أمام احتمالات رد إيراني وتوسع دائرة المواجهة.
وفي ظل التهديدات الإيرانية بالرد على الضربات الأمريكية، تبرز تساؤلات بشأن قدرة طهران على تنفيذ تهديداتها، وما إذا كان الرد المحتمل سيقتصر على أهداف عسكرية، أم يمتد إلى ناقلات النفط والملاحة في منطقة الخليج ومضيق هرمز.
الجزيرة طرحت مجموعة من الأسئلة على الخبير نضال أبو زيد، بشأن التطورات العسكرية في المنطقة والسيناريوهات المحتملة.
يقول الخبير العسكري والإستراتيجي العقيد نضال أبو زيد، إن إيران تملك القدرة والأدوات اللازمة للرد، لكن قرار التصعيد يبقى مرتبطا بإرادة القيادة السياسية والعسكرية في طهران.
ويشير أبو زيد إلى أن الحرس الثوري يمتلك الرغبة في الرد، وهو ما يظهر في تصريحات قياداته، ولا سيما قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي وقائد القوة الجوفضائية مجيد موسوي، اللذان يؤكدان ضرورة الرد على الضربات الأمريكية. لكن أبو زيد يرى أن السياسيين الإيرانيين لا تبدو لديهم الرغبة نفسها في الذهاب نحو تصعيد واسع.
بحسب أبو زيد، فإن القرار لا يخضع بشكل مباشر للسياسيين، مشيرا إلى أن "المطبخ العسكري" أو مجلس الأمن القومي الإيراني هو الطرف الأكثر هيمنة على القرار في المرحلة الحالية.
التعليقات (0)