f 𝕏 W
مضيق هرمز هل هو سلاح الردع الجديد؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مضيق هرمز هل هو سلاح الردع الجديد؟

أدى الهجوم على إيران لظهور عنصر آخر في المعادلة الإستراتيجية للصراع لم يضعه طرفا الهجوم بالاعتبار أو لم يعطياه الاهتمام الكافي وهو إمكانية استخدام طهران ورقة مضيق هرمز كعنصر فعال لصالحها في المواجهة.

عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومها على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، كان هناك العديد من الحجج التي ساقتها كسبب لقيامها بهذا العمل، الذي توالت تبعاته ليس فقط على الأطراف المباشرة، ولكن- كما تأكد لاحقا- على العالم ككل.

بيد أن الحجة الأكثر تكرارا والتي يشار إليها حاليا على أنها السبب الرئيسي لبدء الحرب- ويترتب على الوصول لحل بشأنها وقف العمليات العسكرية- هي منع إيران من الحصول على السلاح النووي الذي من شأنه أن يمنحها قوة لردع أي عدوان عليها في المستقبل، وهو الأمر الذي بدوره يعطيها حرية للحركة على المستوى الإقليمي.

غير أن ما تمخضت عنه الأحداث منذ بداية الحرب، وحتى الآن، ربما يشير إلى أن النتيجة النهائية للصراع، قد تؤدي إلى واقع يختلف تماما عما كان مستهدفا على نحو ما أوضحناه.

فقد نجح الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في ساعاته الأولى في القضاء على قمة القيادة الإيرانية ممثلة في المرشد الأعلى علي خامنئي، ومعه عدد كبير من قيادات الصف الأول في الجمهورية الإسلامية، مؤديا أيضا إلى تدمير معظم مكونات السلاح البحري الإيراني، وأنظمة الدفاع الجوي، وعدد كبير من القواعد والمنشآت العسكرية، إلى جانب الدمار الكبير الذي لحق بالبنية التحتية، والذي لم يقتصر فقط على ما يتعلق منها بالاستخدام العسكري، بل طال الاستخدامات المدنية من جسور وطرق ومنشآت علمية وغيرها.

بيد أنه من ناحية أخرى، أدى هذا الهجوم إلى ظهور عنصر آخر في المعادلة الإستراتيجية للصراع لم يضعه طرفا الهجوم في الاعتبار، أو لم يعطياه الاهتمام الكافي، وهو إمكانية استخدام إيران ورقة مضيق هرمز كعنصر فعال لصالحها في المواجهة الدائرة.

فمنذ بدء الصراع الدائر حاليا، كانت هناك العديد من التساؤلات حول السبب في تجاهل كل من أمريكا وإسرائيل هذا العنصر الهام الموجود في الترسانة الإيرانية، حيث كان من شأن أي تحليل موضوعي أن يخلص إلى أن هناك احتمالا كبيرا أن تستخدمه إيران في مواجهة مثل هذا الهجوم الذي لا قبل لها بمواجهته على أساس عسكري بحت.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)