f 𝕏 W
باكستان لاعباً محورياً: كيف تحولت إسلام أباد إلى وسيط في الصراع الأمريكي الإيراني؟

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

باكستان لاعباً محورياً: كيف تحولت إسلام أباد إلى وسيط في الصراع الأمريكي الإيراني؟

شهد العقد الأخير تحولات دراماتيكية في نفوذ باكستان الإقليمي، حيث عانت إسلام أباد من تراجع حاد في منطقة الخليج العربي نتيجة الاستقطابات الأيديولوجية الحادة. وقد ساهمت حاجة القوى الغربية لتقديم الهند كقوة موازنة للصين في تعزيز مكانة نيودلهي على حساب الدور الباكستاني التقليدي.

تجلت هذه الضغوط من خلال تبني قوى إقليمية للموقف الهندي، وصولاً إلى طرح الممر الاقتصادي الهندي الأوروبي الذي يمر عبر الإمارات والسعودية وإسرائيل. هذه المؤشرات، مضافاً إليها الأزمات الاقتصادية الداخلية في باكستان، كانت توحي بأن دورها التاريخي في المنطقة قد شارف على الانتهاء.

إلا أن المشهد بدأ يتبدل جذرياً مع تبني المملكة العربية السعودية لسياسة خارجية جديدة اتسمت بالاستقلالية والابتعاد عن المحور الهندي الإسرائيلي. وقد عززت الحرب الباكستانية الهندية الخاطفة من هذه التحولات، حيث أظهرت إسلام أباد قدرات عسكرية أعادت صياغة موازين القوى في ذهن صناع القرار الإقليمي.

في عام 2025، وعقب الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف دولة قطر، اتخذت الرياض خطوة استراتيجية برفع مستوى التحالف مع باكستان. وتوج هذا التقارب بتوقيع اتفاقية دفاعية ملزمة تقضي بتدخل القوات الباكستانية في حال تعرض الأمن السعودي لأي تهديد خارجي مباشر.

بالتوازي مع ذلك، كان التنسيق التركي الباكستاني يكتسب زخماً متصاعداً بفضل جهود أنقرة لدمج إسلام أباد في المعادلات الإقليمية المتعددة. شمل هذا التعاون مسارات ثلاثية مع أذربيجان وأوكرانيا، بالإضافة إلى تنسيق وثيق في الملفات المتعلقة بالقضية الفلسطينية وقطاع غزة.

مع اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى في فبراير 2026، برز اسم باكستان كلاعب غير متوقع. حيث تحولت إسلام أباد إلى قناة اتصال رئيسية ووسيط بين واشنطن وطهران، متجاوزة بذلك أدواراً كانت محصورة تاريخياً في سلطنة عمان وسويسرا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)