f 𝕏 W
الدفاع المدني يبدأ انتشال جثامين شهداء برج المهندسين في النصيرات

الرسالة

سياسة منذ يوم 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الدفاع المدني يبدأ انتشال جثامين شهداء برج المهندسين في النصيرات

من بين أنقاض برج المهندسين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، يواصل جهاز الدفاع المدني جهوده لانتشال جثامين عشرات الشهداء الذين ما زالوا عالقين تحت الركام، ضمن المرحلة الثانية من مشروع انتشال الضحايا، الذ

قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

من بين أنقاض برج المهندسين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، يواصل جهاز الدفاع المدني جهوده لانتشال جثامين عشرات الشهداء الذين ما زالوا عالقين تحت الركام، ضمن المرحلة الثانية من مشروع انتشال الضحايا، الذي انطلق مطلع يوليو/تموز الماضي في مدينة غزة، قبل أن يمتد إلى المحافظة الوسطى.

وخلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم السبت أمام المبنى المدمر، أكد مسؤولو الدفاع المدني أن الفرق تواصل عمليات إزالة الركام وانتشال الضحايا رغم محدودية الإمكانات وصعوبة الظروف الميدانية، مشددين على أن المهمة تحمل طابعًا إنسانيًا وأخلاقيًا، باعتبارها تتيح للعائلات الوصول إلى جثامين ذويها ودفنهم بكرامة.

وأكد رئيس بلدية النصيرات أن البلدية تسخّر ما يتوفر لديها من إمكانات محدودة لفتح الطرق وإزالة آثار الدمار وتسهيل عمل فرق الإنقاذ، مشيرًا إلى أن إزالة الركام لا يمكن أن تعوّض العائلات عن فقدان أبنائها، لكنها تمنحها حقًا إنسانيًا أساسيًا في توديع ذويها ومواراتهم الثرى.

وأوضح المتحدث باسم الدفاع المدني أن «برج المهندسين»، المؤلف من ستة طوابق ويضم 24 شقة سكنية، كان يؤوي أكثر من 300 شخص لحظة استهدافه. وأضاف أن الفرق تمكنت من انتشال نحو 150 شهيدًا من المكان في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، فيما لا تزال جثامين عشرات الضحايا تحت الأنقاض حتى اليوم.

وجدد الدفاع المدني مناشدته للمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بضرورة التحرك العاجل وتوفير الدعم اللازم لمشاريع انتشال جثامين الضحايا في قطاع غزة، في ظل نقص المعدات والإمكانات اللازمة للتعامل مع حجم الدمار.

وثمّن الجهاز جهود الجهات الشريكة والمساندة، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى جانب فرق الأدلة الجنائية والشرطة والبلديات، التي تشارك في عمليات انتشال الضحايا والتعامل مع آثار الدمار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)