f 𝕏 W
استطلاع رأي جديد: آيزنكوت يتصدر المشهد السياسي الإسرائيلي وتراجع لفرص نتنياهو

جريدة القدس

سياسة منذ 51 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استطلاع رأي جديد: آيزنكوت يتصدر المشهد السياسي الإسرائيلي وتراجع لفرص نتنياهو

أظهرت نتائج أحدث استطلاعات الرأي في الداخل المحتل، والتي نفذها معهد 'مدغام' المتخصص، تحولات جوهرية في توجهات الناخبين قبيل الانتخابات المقررة في أكتوبر 2026. وأشارت المعطيات إلى أن الشارع الإسرائيلي يميل بشكل واضح نحو البحث عن بدائل لقيادة بنيامين نتنياهو، في ظل استمرار الأزمات السياسية والأمنية التي تعصف بالكيان.

ووفقاً للأرقام الصادرة عن مصادر إعلامية عبرية، فقد نجح حزب 'يشار' الذي يقوده غادي آيزنكوت في الحفاظ على صدارته كأكبر قوة سياسية محتملة بحصوله على 24 مقعداً. ويأتي هذا التقدم في وقت يحاول فيه حزب 'الليكود' استعادة توازنه، حيث سجل تحسناً طفيفاً بوصوله إلى 23 مقعداً، لكنه ظل في المرتبة الثانية خلف آيزنكوت.

وفيما يتعلق بتوزيع القوى داخل معسكر المعارضة، حافظ حزب 'بيحاد' بقيادة نفتالي بينيت على حضوره القوي بحصد 15 مقعداً، مما يجعله رقماً صعباً في أي تحالفات مستقبلية. كما أظهر الاستطلاع استقراراً نسبياً لحزب 'الديمقراطيين' برئاسة يائير جولان بـ 11 مقعداً، وحزب 'إسرائيل بيتنا' بزعامة أفيغدور ليبرمان الذي نال 9 مقاعد.

وتشير القراءة التحليلية للكتل البرلمانية إلى استمرار حالة الاستعصاء السياسي، حيث لم تتمكن كتلة الائتلاف الحالي بقيادة نتنياهو من تجاوز عتبة 51 مقعداً. وفي المقابل، حصدت أحزاب المعارضة الصهيونية 59 مقعداً، وهو رقم لا يزال دون الأغلبية المطلقة المطلوبة لتشكيل حكومة مستقرة والمتمثلة في 61 مقعداً.

وعلى الرغم من أن إضافة مقاعد الأحزاب العربية، التي تتراوح بين 10 و11 مقعداً، قد ترفع حصة المعارضة إلى نحو 70 مقعداً، إلا أن هذا السيناريو يصطدم بعقبات أيديولوجية كبيرة. فغالبية الأحزاب الصهيونية في المعارضة لا تزال ترفض الاعتماد على القائمة العربية لتشكيل ائتلاف حكومي، مما يعزز فرضية بقاء أزمة الحكم قائمة.

وفي اختبار الشخصية الأنسب لقيادة الحكومة، تفوق غادي آيزنكوت بشكل صريح على نتنياهو، حيث نال ثقة 43% من المستطلعين مقابل 34% فقط لرئيس الوزراء الحالي. وتعكس هذه الأرقام تراجعاً في شعبية نتنياهو الذي يواجه انتقادات واسعة، رغم تفوقه الطفيف جداً في مقارنة ثنائية أخرى أمام نفتالي بينيت بنسبة 36% مقابل 35%.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)