تشهد مناطق متفرقة من السودان نقاطا ساخنة موزعة على نطاق جغرافي واسع، يبدأ من ولاية النيل الأزرق قرب الحدود الإثيوبية شرقا، ويمر بولايات كردفان الثلاث، وصولا إلى إقليم دارفور غربا.
وفي النيل الأزرق، تبرز مناطق البركة وبكوري وقيسان والكُرمك، في حين تشهد بارا والعباسية وكاودا بكردفان، إلى جانب أمبرو وكرنوي وأبو سروج في دارفور، بوصفها أبرز ساحات المواجهات والتحركات العسكرية الأخيرة.
وتتفاوت السيطرة الميدانية في هذه المناطق بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع والقوات المتحالفة مع كل منهما، بينما تنقل هجمات الطائرات المسيّرة القتال إلى مدن وقرى بعيدة عن خطوط التماس.
واستعرض تقرير لوكالة الأناضول أبرز النقاط الساخنة في السودان، مسلطا الضوء على أهميتها العسكرية وخريطة السيطرة الميدانية فيها، وتشمل:
تُعَد منطقة البركة بمحلية الكُرمك في ولاية النيل الأزرق إحدى أحدث نقاط المواجهة بين الجيش السوداني من جهة، والدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، المتحالفة معها، من جهة أخرى.
وتقع البركة على تخوم مدينة الكُرمك، قرب الحدود مع إثيوبيا، مما يمنحها أهمية عسكرية في التحركات بين المناطق الحدودية وداخل ولاية النيل الأزرق.
التعليقات (0)