دعت الحملة العالميّة للعودة إلى فلسطين أعضاءها وأصدقاءها والقوى المتضامنة مع فلسطين إلى تصعيد الأنشطة الشعبيّة والإعلاميّة والحقوقيّة، وصولًا إلى "أسبوع الانتفاضة" من 22 إلى 28 أيلول/سبتمبر 2026، ليكون محطةً عالميّةً لنصرة فلسطين والمسجد الأقصى.
وجاءت الدعوة في ظلّ تصاعد العدوان على غزّة، وتوسّع الاعتداءات في الضفّة الغربيّة، واستمرار محاولات فرض واقعٍ جديد في القدس والأقصى، بعد أن وصل الخطاب الإسرائيلي المتطرّف إلى إعلان أهدافه من داخل المسجد الأقصى نفسه.
وأكّدت الحملة أنَّ ما تحقق عالميًّا من اتساع دائرة التضامن مع فلسطين يجب أن يتحوّل إلى فعلٍ أكثر تنظيمًا وتأثيرًا.
ودعت إلى إقامة الوقفات والندوات والحملات الإعلاميّة والأنشطة الشعبيّة والحقوقيّة في مختلف البلدان.
وقالت: "لقد أعلنوا من داخل الأقصى ما يريدون الوصول إليه، وعلى العالم أن يتحمّل مسؤوليّاته قبل أن تتحوّل هذه الإعلانات إلى وقائع جديدة".
التعليقات (0)