استشهد فلسطينيان وأصيب عدد من المواطنين، الجمعة 4 سبتمبر/أيلول 2026، في سلسلة غارات وعمليات إطلاق نار إسرائيلية طالت مناطق متفرقة من قطاع غزة، في وقت عادت فيه تصريحات وزراء إسرائيليين بشأن تهجير سكان القطاع إلى الواجهة، وسط تحذيرات فلسطينية من محاولات إعادة طرح المخطط في سياق سياسي وأمني جديد.
وفي خان يونس جنوب القطاع، استشهد مواطن وأصيب آخرون في غارة نفذتها طائرة مسيّرة غرب المدينة، فيما أصيب ثلاثة مواطنين، بينهم طفلة، بنيران قوات الاحتلال في محيط مدينة حمد شمالاً. كما قصفت المدفعية المناطق الشرقية لخان يونس، وأطلقت الآليات العسكرية النار بكثافة قرب منطقة المطاحن شمال المدينة.
وأعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، استشهاد أحد عناصرها، فادي علي سعيد العبادلة، من كتيبة القرارة بلواء خان يونس. وقالت السرايا إن العبادلة قُتل خلال عملية نفذتها مجموعة مسلحة بمساندة طائرات إسرائيلية مسيّرة في منطقة القرارة شمال خان يونس، مؤكدة أن عناصرها اشتبكوا مع القوة أثناء العملية. ولم يصدر تأكيد مستقل لتفاصيل الرواية التي أوردتها السرايا.
وفي وسط القطاع، أطلقت الآليات الإسرائيلية النار بكثافة باتجاه المناطق الشمالية لمخيم البريج.
أما في مدينة غزة، فشنت طائرة حربية غارة على محيط شارع مشتهى في حي الشجاعية، بالتزامن مع قصف مدفعي للمناطق الشرقية. كما سجل إطلاق نار من الآليات والطائرات المسيّرة باتجاه منازل في حي التفاح، ومن الدبابات في محيط منطقة السنافور، إلى جانب إطلاق نار من مروحية إسرائيلية باتجاه شرق المدينة.
وشهد حيا الزيتون والشيخ رضوان عمليات إطلاق نار بواسطة طائرات مسيّرة من طراز «كواد كابتر»، فيما أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل إنارة في المناطق الشرقية لحي التفاح.
التعليقات (0)