قالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، مساء الجمعة، إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أبلغت الوسطاء، أنها لا تعتزم تسليم سلاحها، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن دبلوماسي من إحدى الدول الوسيطة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، أن إحباط المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر تجاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لم يتحول إلى تهديد بحجب الدعم، إذا لم تتوقف الضربات الإسرائيلية.
ووفق الدبلوماسي الذي لم تسمّه "تايمز أوف إسرائيل"، فإن الولايات المتحدة استسلمت لفكرة الانتظار إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية نهاية أكتوبر/تشرين الأول المقبل، قبل تجديد مساعيها لدفع خطة مجلس السلام.
في حين نقلت الصحيفة عن مصدر مطلع، أن لا توجيهات بتأجيل جهود مجلس السلام إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية.
وكان الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، حذر في مقابلة مع الجزيرة نهاية الشهر الماضي، من أن فشل الخطة الأمريكية الخاصة بقطاع غزة سيقود إلى "نقطة اللاعودة"، مؤكدا أن البديل عن تطبيقها سيكون استمرار الحرب أو اندلاع نزاع جديد ستكون تداعياته طويلة الأمد على غزة وإسرائيل والمنطقة.
وقال ملادينوف إن ترك القطاع في وضعه الحالي، مع استمرار السيطرة الإسرائيلية على أجزاء منه وتكدس السكان في أجزاء أخرى، قد يؤدي إلى اختفاء القطاع بوصفه جزءا من الدولة الفلسطينية المستقبلية، أو إلى تجدد الحرب بصورة يصعب التراجع عنها.
التعليقات (0)