f 𝕏 W
أوجاع اليمن بعد ربع قرن على 11 سبتمبر

الجزيرة

تقارير منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أوجاع اليمن بعد ربع قرن على 11 سبتمبر

يستعرض التقرير ربع قرن من أزمات اليمن، بدءا من هجمات 11 سبتمبر/أيلول، وصعود القاعدة والحوثيين، وصولا إلى تصعيد جديد قد يفتح مواجهة واسعة لاستعادة الدولة والسيطرة على الساحل وباب المندب.

نقيب الصحفيين ووزير إعلام اليمن السابق.

ستصادف الأيام القليلة القادمة مرور ربع قرن على أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 التي غيرت وجه العالم ونقلته من مرحلة إلى مرحلة أخرى وبالتحديد منطقتنا العربية والإسلامية التي دفعت أثمانا باهظة لهذه العملية الإرهابية غير المسبوقة، وأشعلت فيها نيرانا لا تزال متقدة حتى اليوم، وعانت بسببها من انتهاكات ومظالم لا حصر لها بل وأعادتنا إلى زمن الاستعمار والاحتلال وانتهاك حقوق شعوبنا وطموحاتها نحو مزيد من العدالة والاستقرار والرخاء.

وبعد ربع قرن لا نجد أمامنا إلا حصيلة كبرى من الخيبات والصراعات والأوجاع نتجت عن تلك العملية الإرهابية الصادمة التي زادت من شراسة الغرب ورعونته تجاه بلداننا، ووضعتها في حالة مواجهة وجودية لم تكن مستعدة لها، فأنهكتها وأرهقتها وزادتها ضعفا وتفككا في لحظة لم تكن قد تعافت بعد من التأثيرات السلبية الموجعة التي تسبب فيها الغزو والاحتلال العراقي للكويت عام 1990، الذي لم تنهض المنطقة من بعده ولم تستعد عافيتها حتى الآن.

وفيما امتدت التأثيرات السلبية للحادي عشر من سبتمبر/أيلول من أفغانستان شرقا حتى غرب القارة الأفريقية، فإن اليمن كان من أكثر الدول التي دفعت ثمنا صعبا امتد حتى الآن لنشاط القاعدة بل وخمولها كذلك.

ما لم يكن في الحسبان قد حدث -وكان من نتائج احتلال العراق وانتعاش إيران- وهو نشوء تيار إسلامي جديد يؤمن بالتغيير عن طريق القوة والعنف يرتكز فكريا على التراث الفكري المذهبي الزيدي للإمام الهادي الرسي (245-298هـ)، ويلتزم حركيا بمنهجية الثورة الإيرانية وحزب الله اللبناني، ويعمل سياسيا على إحياء حكم الإمامة الهادوية بوسائل أقرب للعصر

فقد كاد أن يكون الدولة الثانية المستهدفة بعد أفغانستان خاصة أن تفجير المدمرة الأمريكية (يو إس إس كول) الذي حدث في مدينة عدن في أكتوبر/تشرين الأول 2000 كان لا يزال حاضرا بقوة في المشهد السياسي الأمريكي وكانت التحقيقات بشأنه لا تزال جارية، إلا أن براعة وحنكة الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح جنبت اليمن محنة كبيرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)