اتهمت قوة "رادع" التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة، مساء الجمعة، مستشار رئيس السلطة الفلسطينية محمود الهباش بالاعتراف العلني بدعم وتوفير غطاء سياسي لعصابات مسلحة ومجموعة من العملاء المرتبطين بالاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت القوة في بيان لها، امتلاكها شهادات مسجلة لعناصر من هذه العصابات، تثبت التواصل المباشر مع الهباش، وتسهيل تقديم خدمات لهم، كالعلاج في مستشفيات رام الله وتسهيل شراء شقق سكنية هناك.
ورجحت أن هذه الاتصالات تمثّل جريمة وطنية وتتم بتوجيه مباشر من الاحتلال لاستقطاب ذوي السوابق الجنائية.
وجاء هذا الهجوم الحاد عقب ظهور الهباش في مقابلة مصورة عبر منصة "جسور نيوز"، وهي المنصة التي توصف فلسطينياً بالمشبوهة والتابعة لأدوات الحرب النفسية للإعلام العبري لضرب الجبهة الداخلية.
وأثارت تصريحات الهباش خلال المقابلة موجة غضب واسعة بعد مهاجمته المنظومة الأمنية في غزة وتشكيكه بالعمليات المقاومة، فضلاً عن دعوته لفتح الباب أمام دمج واحتضان المجموعات والتشكيلات المسلحة الخارجة عن القانون، التي تسبب الفوضى بالقطاع، وهو ما اعتبرته المقاومة، تساوقاً صريحاً مع الخطط الإسرائيلية لإنشاء أذرع موازية وتمرير مخططات الاحتلال.
التعليقات (0)