f 𝕏 W
الضفة الغربية في مواجهة معركة وجودية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الضفة الغربية في مواجهة معركة وجودية

يستعرض الكاتب تصاعد مشروع الضم العملي في الضفة عبر الاستيطان وعنف المستوطنين وإضعاف السلطة والتهجير، متحدثا من تفجر انتفاضة شاملة، ومؤكدا أن عزلة إسرائيل دوليا تتزايد.

ليست الأوضاع المشتعلة في الضفة الغربية هذه الأيام، من تصاعد اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين، ومصادرة أراضيهم وتدمير بيوتهم وحرق محاصيلهم، ولا حملات الجيش العسكرية المدمرة وقمع المواطنين، مجرد مسلكيات ذاتية؛ وإنما هي حالة منهجية من "التكامل الوظيفي " بين الحكومة الإسرائيلية والمستوطنين.

وهي حالة تتم بتنسيق لا يأخذ شكلا رسميا معلنا (حتى تتنصل الحكومة من المسؤولية القانونية)، ولكنه يأخذ شكلا فعالا لـ "التمكين " للمشروع الصهيوني.

إنها ليست مجرد مبادرات استيطانية يقوم عليها متحمسون أو متعصبون، ولا أوامر عسكرية يجتهد فيها ضباط ميدانيون؛ وإنما هي "منظومة دولة " يتكامل فيها الفعل الرسمي وغير الرسمي (Formal informal complementarity)؛ وصولا إلى تحقيق الضم العملي للأرض (De Facto Annexation)، بانتظار الوقت المناسب لتحويله إلى ضم رسمي.

تتلخص محاور خطة الحسم في فكرة "أرض إسرائيل الكاملة "، وتحقيق حسم استيطاني ينشئ واقعا يهوديا مسيطرا بين النهر والبحر ينهي "وهم الدولة الفلسطينية "، ويؤمن بالعنف والقوة المفرطة كوسيلة للتعامل مع الفلسطينيين، وينكر وجود الشعب الفلسطيني، كما يرفض وجود كيان فلسطيني

منذ اليوم الأول لتشكيل الحكومة الإسرائيلية الحالية في نهاية عام 2022، تحولت الضفة الغربية إلى "ورشة عمل " تستنفر فيها كافة الإمكانات الإسرائيلية لحسم مصيرها، وفرض الرؤية الصهيونية الدينية والقومية المتطرفة، ومحاولة إنهاء أي "حلم " فلسطيني أو عربي أو دولي بحل الدولتين.

سموتريتش الذي نشر رؤيته عام 2017 لحل الصراع مع الفلسطينيين تحت عنوان خطة "الحسم "، والتي اعتمدها حزب الصهيونية الدينية الذي يرأسه بعد انتخابات الكنيست عام 2022، وجد فرصته التاريخية لإنزال رؤيته على الأرض من خلال التحالف مع الليكود بزعامة نتنياهو.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)