أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" ورئيس مكتب شؤون القدس في الحركة، هارون ناصر الدين، أن جريمة إعدام شاب مقدسي برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، عند باب العامود، تأتي ضمن تصعيد الاحتلال لجرائمه بحق الفلسطينيين، وخاصة في المدينة المقدسة.
وقال "ناصر الدين" في تصريح صحفي تابعه "وكالة سند للأنباء"، إن استشهاد الشاب، الذي زعم الاحتلال أنه حاول تنفيذ عملية طعن، يمثل، جريمة إعدام ميداني وجزءًا من حرب الاحتلال المتواصلة وإرهابه المنظم بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن القدس تشهد تصعيدًا خطيرًا في جرائم قوات الاحتلال والمستوطنين بحق المقدسيين، في محاولة للنيل من صمودهم وثباتهم. إقرأ أيضاً استشهاد الشاب إبراهيم الهندي برصاص الاحتلال في القدس
وجدد "ناصر الدين" تأكيده أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، وأن هذه الجرائم لن تزيد الشعب الفلسطيني، وفق تعبيره، إلا إصرارًا على المقاومة والثبات.
وحمَّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمرار هذه الجرائم، داعيًا إلى تعزيز الوحدة والالتفاف حول المقاومة في مواجهة الاحتلال.
ودعا رئيس مكتب شؤون القدس أبناء الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل، إلى شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى، والتصدي لاعتداءات الاحتلال ومستوطنيه.
التعليقات (0)