f 𝕏 W
"التلفزيون الخلفي".. ضيف يسرق انتباه الأسرة

الجزيرة

ميديا منذ 5 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

"التلفزيون الخلفي".. ضيف يسرق انتباه الأسرة

قد يبدو التلفزيون المفتوح في الخلفية غير مضرّ، لكنه قد يشتت انتباه الأطفال والوالدين، ويؤثر في التركيز واللعب والحوار العائلي حتى عندما لا يشاهده أحد فعليا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير مصطلح "التلفزيون الخلفي" إلى ترك شاشة التلفزيون مفتوحة دون متابعة فعلية للمحتوى المعروض، وغالباً ما يحدث ذلك أثناء الأنشطة العائلية مثل تناول الطعام أو لعب الأطفال. ورغم أن الشاشة قد تبدو مجرد ضوضاء في الخلفية، إلا أن الأصوات والموسيقى والتغيرات المفاجئة في مستوى الصوت يمكن أن تشتت الانتباه وتؤثر على الدماغ، خاصة لدى الأطفال. وقد بدأ باحثون وخبراء في التحذير من الآثار السلبية لهذه الظاهرة على التركيز والتفاعل العائلي.
أبرز النقاط

يترك كثيرون التلفزيون مفتوحا أثناء إعداد الطعام أو تناول الوجبات أو لعب الأطفال، من دون أن يتابع أحد ما يُعرض عليه فعليا. ورغم أن الشاشة تبدو مجرد ضوضاء في الخلفية، فإن تأثيرها لا يتوقف بمجرد انصراف الأنظار عنها.

وتُعرف هذه الظاهرة باسم "التلفزيون الخلفي"، وهي تختلف عن "وقت الشاشة" الذي يشاهد فيه أفراد الأسرة المحتوى بانتباه. فحتى من دون متابعة الصورة، تظل الحوارات والموسيقى والتغيرات المفاجئة في مستوى الصوت قادرة على جذب الانتباه وتشتيته.

ويجعل هذا التدفق الصوتي الدماغ في حالة انتقال متكرر بين النشاط الأساسي، سواء كان اللعب أو تناول الطعام أو إجراء محادثة، وبين المؤثرات القادمة من الشاشة. لذلك بدأ باحثون وخبراء خلال السنوات الأخيرة التحذير من آثار "التلفزيون الخلفي"، ولا سيما على الأطفال، مؤكدين أن الشاشة التي لا يشاهدها أحد قد لا تكون عديمة التأثير كما نتصور.

يُقصد بـ"التلفزيون الخلفي" إبقاء الشاشة مفتوحة من دون أن يتابعها أحد باهتمام، لتتحول إلى رفيق دائم لأنشطة مثل اللعب وتناول الطعام والقراءة والعمل وتبادل الحديث. وهي عادة

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)