f 𝕏 W
الاحتلال يستولي على 7 دونمات ونصف من أراضي قباطية بجنين

وكالة صفا

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يستولي على 7 دونمات ونصف من أراضي قباطية بجنين

استولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة، على 7.498 دونماً من أراضي بلدة قباطية في محافظة جنين، بموجب أمر عسكري يحمل طابع "فوري ومستعجل" بذريعة "أمنية وعسكرية". وقالت هيئة مقاومة الجدار والاست

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت مصادر خارجية بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي استولت على ما يقرب من 7.5 دونمات من أراضي بلدة قباطية بمحافظة جنين، بموجب أمر عسكري عاجل بحجة أسباب أمنية وعسكرية. ويهدف الأمر، الذي يسري لمدة 60 يوماً، إلى إنشاء طريق عسكرية وبرج عسكري جديد في المنطقة، مع تقييد حق الأهالي في الاعتراض خلال 24 ساعة فقط. وتكشف الخرائط المرفقة عن ترابط هذا المسار العسكري مع بؤرة استعمارية قريبة، مما يشير إلى استغلال الاحتلال للضرورات الأمنية لتسهيل التوسع الاستعماري.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

استولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة، على 7.498 دونماً من أراضي بلدة قباطية في محافظة جنين، بموجب أمر عسكري يحمل طابع "فوري ومستعجل" بذريعة "أمنية وعسكرية".

وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن الأمر العسكري الذي يحمل الرقم م.د 28/26 يستهدف مساحات محددة في الحوضين (28) و(34) المسويين من أراضي البلدة، ويتركز الاستيلاء في مواقع تربط بين القسائم 2-4، 21، 25 والقسائم 19-21.

ويشير تحليل الخرائط المرفقة مع الأمر العسكري إلى نية جيش الاحتلال إنشاء مسار طولي (طريق عسكرية) يمتد من طريق قائمة وينتهي بمساحة يراد لها أن تكون موقعا مكونا من برج عسكري مستحدث في المنطقة.

وفرض الأمر العسكري مدة سريان تبلغ 60 يوما من تاريخ توقيعه، مانحاً الضابط لشؤون وزارة جيش الاحتلال الحيازة المطلقة لهذه الأراضي، وفي إجراء يفرغ المسار القانوني من مضمونه، حيث قيد القرار حق الأهالي المتضررين في تقديم اعتراض خلال مدة زمنية ضيقة جدا لا تتجاوز 24 ساعة من تاريخ تنفيذ جولة ميدانية تقررها "مديرية التنسيق والارتباط الإسرائيلية".

وتكشف القراءة التحليلية لمعطيات الخريطة المرفقة عن ترابط جغرافي خطير؛ إذ يقع المسار "الأمني والموقع العسكري" المستحدث بموجب الأمر مباشرة إلى الشمال من البؤرة الاستعمارية الجديدة المعروفة باسم "نوعاه"، والتي شهدت مؤخرا إقامة وحدات استعمارية بداخلها.

ويؤكد هذا التموضع الميداني نهج الاحتلال المتمثل في استغلال "الضرورات الأمنية" كغطاء لإغراق الجغرافيا الفلسطينية بالأوامر العسكرية؛ بهدف شق الطرق وتأسيس البنى التحتية التي تمهد فعليا لابتلاع المزيد من الأراضي، وتسهيل التوسع الاستعماري الشامل في المنطقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)