عندما تقدم برونو فرنانديز لتنفيذ ركلة جزاء خلال مباراة مانشستر يونايتد أمام إيبسويتش تاون، الأحد الماضي، انصبت الأنظار بطبيعة الحال على قائد يونايتد، الذي كان قد أهدر ركلتي جزاء خلال فترة الإعداد للموسم.
لكن بعد أن نجح فرنانديز في التسجيل وأكمل ثلاثيته في المباراة، تحولت الأنظار إلى زميله يوراي تيليمانس، الذي كان يقف على حافة منطقة الجزاء ويكرر تحركاته في الخلفية بطريقة لافتة.
فمع بداية فرنانديز ركضته المعتادة قبل تنفيذ ركلة جزاء، بدأ تيليمانس يقلد حركاته بدقة، متمايلا ومتوقفا ومتزامنا معه في كل خطوة تقريبا.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يلجأ فيها لاعب أستون فيلا إلى هذه الحيلة. ففي مواجهة سابقة أمام بريستون نورث إند في كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2025، ظهر تيليمانس وهو يقلد تحركات ماركوس راشفورد، الذي كان يلعب مع أستون فيلا على سبيل الإعارة آنذاك.
قد تبدو الحركة غريبة للوهلة الأولى، لكنها تحمل تفسيرا تكتيكيا واضحا.
يقول غير يورديت، المتخصص في ركلات الجزاء ومؤلف كتاب يتناول الجانب النفسي لركلات الترجيح، إن السبب الواضح هو ضبط توقيت انطلاق اللاعب نحو الكرة المرتدة.
التعليقات (0)