f 𝕏 W
بيان عاطف هنيدي يكشف تصاعد الأصوات الرافضة لمشروع الهجري في السويداء

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بيان عاطف هنيدي يكشف تصاعد الأصوات الرافضة لمشروع الهجري في السويداء

اعتقال أحد وجهاء السويداء بعد انتقاده للشيخ حكمت الهجري أماط اللثام عن تيار يزداد حضورا في رفضه للمشروع الانفصالي المدعوم من إسرائيل الذي يرفعه الهجري.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت محافظة السويداء السورية تطورات عقب اختطاف وجيه محلي، عاطف هنيدي، إثر إدانته لتصريحات الزعيم الروحي للطائفة الدرزية، أحمد الهجري، التي اعتبر فيها الدروز جزءًا من إسرائيل. نفى الهجري ما نسب إليه، مؤكداً أن هنيدي غادر طواعية إلى دمشق، فيما اعتبر ناشطون أن هذه الحادثة تكشف عن معارضة شعبية لتوجهات الهجري "الانفصالية الإسرائيلية".
أبرز النقاط

كشفت حادثة اختطاف عاطف هنيدي -أحد وجهاء السويداء- ثم الحديث عن إبعاده إلى دمشق، اليوم الجمعة، عن ارتفاع الأصوات المعارضة للزعيم الروحي لطائفة الدروز الشيخ أحمد الهجري، وتصريحاته المتكررة بأن "الدروز جزء من إسرائيل" فيما يرى ناشطون وأكاديميون من السويداء أن أهالي المحافظة يعارضون التوجه "الانفصالي الإسرائيلي" لكن أصواتهم مكتومة جراء الخوف.

وقالت "الإخبارية السورية" إن مجموعات خارجة عن القانون في السويداء اختطفت، اليوم الجمعة، عاطف هنيدي، المعروف باسم "الباشا" عقب إصداره بيانا يدين تصريحات الهجري بشأن التبعية لإسرائيل.

بدوره قال ما يسمى بـ"الحرس الوطني" -التابع للهجري- إن قواته "تحركت في قرية المجدل على خلفية موقف هنيدي الأخير، وأمنت خروجه بناء على رغبته". وقال البيان إن هنيدي استقل سيارة أجرة وتوجه إلى مدينة دمشق "بناء على طلبه الشخصي، الموثق رسميا بالصوت والصورة".

وانتقد هنيدي، في بيان أمس الخميس، تصريحات الهجري الأخيرة، التي اعتبر فيها الدروز في السويداء "جزءا لا يتجزأ من دولة إسرائيل"، رافضا اختزال جماعة كاملة في شخص واحد "يحتكر النطق باسمها ويقرر لهم اسم دولتهم المتخيلة (باشان) ويحيك لهم تاريخا هجينا".

وقال هنيدي في البيان إن "السردية التي حاول البعض تسويقها حول اشتراك الموحدين الدروز في العقيدة مع اليهود وبأنهم تاريخيا جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل، إنما تعبّر عن هوى شخصي ونزعة ذاتية واضحة نحو تشبيك العلاقة مع دولة الكيان"، مضيفا أنه "لا وجود لأي سند أو أساس مكين لهذه السردية لا في جوهر العقيدة التوحيدية ولا في التاريخ المجيد للعشيرة المعروفية".

وأعلن الهجري في 25 أغسطس/آب الماضي أن الموحدين الدروز "جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل"، وقال "يهمنا الاستقرار في منطقة باشان التي قد تكون اللبنة الأولى لبناء الاستقرار في المنطقة بعد أخذ حقوق السيادة الكاملة".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)