مما عكس رهانا أوروبيا متزايدا على الروبوتات كبديل عملي في المساحات التي كان يحتلها البشر؛ ويأتي هذا التوجه التكنولوجي كحل إستراتيجي تواجه به القارة العجوز التحديات الديموغرافية المتفاقمة الناتجة عن تمدد الشيخوخة وتراجع القوة العاملة.
مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة تعيد تشكيل مفهوم العمل اليومي وسد فجوة الوظائف عبر الاعتماد المباشر على الذكاء الاصطناعي والآلات الذكية.
شهد قلب البرلمان الأوروبي في بروكسل عرضا استعراضيا لـ 15 نظاما مدعوما بالذكاء الاصطناعي، أظهرت قدرات عالية في الحركة والتفاعل وإنجاز المهام المنزلية والصناعية بدقة وتكيف كاملين.
شارِكْ البرلمان الأوروبي يستعرض روبوتات الذكاء الاصطناعي لمواجهة نقص العمالة على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)