f 𝕏 W
"صندوق" باندورا.. أمل عالق في جرّة الشرور

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"صندوق" باندورا.. أمل عالق في جرّة الشرور

أسطورة في الميثولوجيا اليونانية، تفتح فيها أول امرأة بشرية جرة، فتنطلق منها إلى العالم شتى أنواع الشرور، بعدما كان الإنسان يعيش بمنأى عن المعاناة والشقاء والألم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة أسطورة 'صندوق باندورا' اليونانية، حيث تفتح أول امرأة بشرية جرة تنطلق منها الشرور، ويبقى الأمل محبوسًا بداخلها. وردت الأسطورة في قصائد هسيودوس، وتُفسر معاناة البشر، مع نقاش حول المعنى المزدوج للأمل. خلقت باندورا كعقاب للبشرية بعد سرقة بروميثيوس للنار.
أبرز النقاط

أسطورة في الميثولوجيا اليونانية، تفتح فيها أول امرأة بشرية جرة، فتنطلق منها إلى العالم شتى أنواع الشرور، بعدما كان الإنسان يعيش بمنأى عن المعاناة والشقاء والألم. وهكذا أصبحت الجرة مصدر الشر الأول على الأرض، غير أن إغلاق غطائها حال دون تحرر شيء أخير: الأمل.

ترد الأسطورة ضمن قصيدتين ملحميتين للشاعر اليوناني هسيودوس، هما "الثيوغونيا " و "الأعمال والأيام "، يعود تاريخهما إلى القرن الثامن قبل الميلاد. وتأتي قصة باندورا في "الأعمال والأيام " في سياق حديث هسيود عن العمل والكدح وشقاء الحياة البشرية. فقد وجّه الشاعر القصيدة إلى شقيقه برسيس، في أعقاب نزاع بينهما بعدما احتال برسيس على هسيودوس وسلبه نصيبه من الميراث.

غير أن هسيودوس لا يستخدم كلمة "صندوق " في روايته، بل يتحدث في الأصل عن جرّة. وقد شاعت تسمية "صندوق باندورا " نتيجة خطأ ترجمي ارتكبه المفكر إيراسموس في القرن السادس عشر، فأصبح يُعرف على نطاق واسع باسم "صندوق باندورا ".

على مدى العصور، تناولت الأدبيات أسطورة باندورا بوصفها تفسيرا لمعاناة البشر، كما كانت موضوعا لعدد من النقاشات الفلسفية، التي بحثت في جوانبها المختلفة، وأبرزها دور الأمل في الجرة، ومعناه المزدوج؛ إذ ذهب أحد أوجه تفسيره إلى أنه نعمة وهبت لتعين الإنسان على تحمل الآلام، فيما رأى فيه وجه آخر بعدا سلبيا بوصفه أحد الشرور التي تفاقم معاناته، مما يبرر إذن وجوده في الجرة.

تُقدَّم باندورا في "ثيوغونيا " (أنساب الآلهة) للشاعر اليوناني هسيودوس، بوصفها أول امرأة من البشر، وقد أمر الإله زيوس بخلقها عقابا للبشرية، بعد أن سرق إله النار بروميثيوس النار من السماء ومنحها للبشر.

وبروميثيوس في الميثولوجيا اليونانية يعرف بأنه "المخادع الأعظم " وإله النار، وتسند إليه الروايات مهمة تشكيل البشر من الطين، ويصوّره كبير مسرحيي أثينا الكلاسيكية أسخيلوس على أنه من جلب الحضارة إلى البشر ومنحهم الفنون والعلوم وسبل النجاة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)