f 𝕏 W
يديعوت أحرونوت: إسرائيل تدرس تطبيق النموذج اللبناني في غزة

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

يديعوت أحرونوت: إسرائيل تدرس تطبيق النموذج اللبناني في غزة

تدرس إسرائيل خطة أولية لإدارة مناطق في غزة على غرار النموذج المطبق في جنوب لبنان، مع استمرار سيطرة الجيش الإسرائيلي عليها عبر المراقبة. لكنّ الخطة تواجه تعقيدات عدة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تدرس إسرائيل، وفقاً لصحيفة يديعوت أحرونوت، تطبيق نموذج مشابه لما هو مطبق في جنوب لبنان على قطاع غزة. تتضمن الخطة الأولية، التي يدعمها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تحديد مناطق في غزة تتولى فيها قوات دولية مهام التطهير من البنية التحتية لحماس وإدارة الحكم، مع بقاء الجيش الإسرائيلي في حالة مراقبة. تهدف هذه التجربة إلى اختبار قدرة القوات الدولية على تولي مهام الأمن والإدارة، لكنها تواجه تعقيدات أكبر من النموذج اللبناني، خاصة في ظل غياب جهة حاكمة متفق عليها في غزة.
أبرز النقاط

نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادر أن إسرائيل تدرس خطة أولية لتجربة نموذج إقليمي في قطاع غزة، على غرار النموذج المطبق في جنوب لبنان، في وقت لم تُقر فيه الخطة بشكل نهائي.

وبحسب الخطة التي طرحها وزير الدفاع يسرائيل كاتس وحظيت بدعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يجري بحث تحديد مناطق في غزة لا تقع ضمن "الخط الأصفر" ولا تنتشر فيها القوات الإسرائيلية، لتدخلها قوات دولية بهدف تطهيرها من البنية التحتية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ومنع عناصرها من العودة إليها، وتولي مهام الحكم فيها.

وتنص الخطة الأولية على تنفيذ النموذج بالتنسيق مع الولايات المتحدة، مع بقاء الجيش الإسرائيلي مسيطرا على المناطق المستهدفة عن طريق المراقبة، أي من دون انسحاب فعلي لقواته منها.

وتهدف التجربة، وفق المصادر، إلى اختبار قدرة القوات الدولية على تولي مهام الأمن والإدارة وتطهير المناطق من البنية التحتية لحماس.

وتواجه الخطة تعقيدات أكبر من النموذج المطبق في جنوب لبنان، خصوصا في ظل عدم وجود جهة حاكمة متفق عليها في غزة يمكنها تولي إدارة شؤون المدنيين.

وكانت الحكومة الإسرائيلية أقرت في يوليو/تموز مشروعا تجريبيا في رفح يركّز على إعادة الخدمات الأساسية وتقديم المساعدات الإنسانية وإنشاء مساكن مؤقتة، لكن النموذج المطروح حاليا يركّز بصورة أكبر على الجانب الأمني وتطهير المناطق من البنية التحتية لحماس.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)