قالت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير لها، إن اشتباكات وقعت في العاصمة الأوكرانية كييف بين جهازي الاستخبارات العسكرية والداخلية، في حادثة يبدو أنها أخرجت إلى العلن تنافسا بين المؤسستين، وكشفت عن صراع متنام على النفوذ داخل قوات الدفاع في البلاد.
وتشير التفاصيل إلى أن تبادل إطلاق النار وقع في وقت مبكر من صباح يوم الأربعاء الماضي، بعد مواجهة استمرت ساعات بين ضباط من جهاز الاستخبارات العسكرية، المعروف باسم "HUR"، وعناصر من جهاز الاستخبارات الداخلية في البلاد، المعروف باسم "SBU".
وبحسب نيويورك تايمز، فقد وقعت المواجهة خارج شقة لستيبان كابلونوف، وهو مواطن روسي يقاتل إلى جانب أوكرانيا ويشغل منصبا قياديا رفيعا في الاستخبارات العسكرية.
ويوم الخميس، اتهم جهاز الاستخبارات الداخلية كابلونوف بالتخطيط لعملية اغتيال نيابة عن جهاز أمني روسي، وقال إنه أُطلق سراحه بعد أن اعترف بما نسب إليه.
وفي مقابلة مع وسائل إعلام محلية بعد الإفراج عنه، قال كابلونوف وآخرون إن اعترافه انتُزع منه بالإكراه. وقال إنه اختُطف من الشارع قبل عشرة أيام واقتيد إلى مكان مجهول وهو مقيّد اليدين ومعصوب العينين، وإن ذلك كان بأيدي أشخاص كشفوا لاحقًا أنهم عناصر في جهاز الأمن الأوكراني.
وأشار كابلونوف إلى أنه أُجبر على الاعتراف بأنه جاسوس روسي.
التعليقات (0)