نشرت صحيفة جيروزاليم بوست في عددها الخاص اليوم الجمعة تقرير مفصل عن السياسات التي يمكن ان يتخذها غادي ايرنكوت المرشح المنافس الابرز لبنيامين نتنياهو في الفرز بالانتخابات بإسرائيل حيث تناول التقرير سياسات ايزنكوت حول الواقع في غزة والضفة الغربية وسوريا ولبنان وايران.
وبحسب الصحيفة فان ايزنكوت سيسعى لتحسين صورة اسرائيل بعد سياسات نتنياهو في كافة الملفات.
عنف المستوطنين في الضفة الغربية يعود إلى الواجهة
وبشأن الوضع في الضفة الغربية في ظل اعتداءات المستوطنين ترى «جيروزاليم بوست» أن أكبر اختلاف في السياسة بين أيزنكوت ونتنياهو قد يتعلق بما تسميه إسرائيل «يهودا والسامرة»، في إشارة إلى الضفة الغربية.
ويؤكد كلاهما موقفاً متشدداً تجاه ما اسماه الصحيفة بالإرهاب الفلسطيني وفق تعبير الصحيفة، لكن أيزنكوت يتهم نتنياهو، من خلال تمكين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش وتعيين ديفيد زيني رئيساً لجهاز الأمن العام «الشاباك»، بتحويل الضفة الغربية إلى «مرجل من العنف اليهودي المتطرف ضد الفلسطينيين الأبرياء.
وفي حال أصبح رئيساً للوزراء، لن يكتفي أيزنكوت، بحسب الصحيفة باستبدال بن غفير وسموتريتش، وعلى الأرجح زيني أيضاً، بل سيعمل على التراجع عن التغييرات الرئيسية التي أجروها، والتي يرى أنها فتحت المجال أمام متطرفين يهود الفوضويين لنشر الفوضى والعنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
التعليقات (0)