f 𝕏 W
مختار خانيونس: مكافحة العصابات العميلة مطلب شعبي وشرعي ولن يكون لها مستقبل في غزة

الرسالة

سياسة منذ ساعة 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

مختار خانيونس: مكافحة العصابات العميلة مطلب شعبي وشرعي ولن يكون لها مستقبل في غزة

قال الشيخ طارق الأسطل ، مختار مدينة خانيونس، إن مكافحة العصابات والجهات الخارجة عن القانون في قطاع غزة تمثل "مطلبًا شعبيًا وشرعيًا"، مؤكدًا أنها لن تجد لها مستقبلًا أمام الشعب الفلسطيني. وشدد الأسط

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد مختار مدينة خانيونس، طارق الأسطل، أن مكافحة العصابات والجهات الخارجة عن القانون في قطاع غزة مطلب شعبي وشرعي، مشدداً على أن غزة ليست ساحة للفوضى وأن الشعب الفلسطيني لن يقبل المساس بأمنه وكرامته. واعتبر الأسطل استهداف الأجهزة الأمنية والشرطية جريمة حرب، وانتقد صمت ما وصفه بـ"مجلس السلام" تجاه ما يجري في القطاع. ودعا اللجنة الإدارية إلى تحمل مسؤولياتها فوراً في غزة لتخفيف معاناة المواطنين.
أبرز النقاط

قال الشيخ طارق الأسطل ، مختار مدينة خانيونس، إن مكافحة العصابات والجهات الخارجة عن القانون في قطاع غزة تمثل "مطلبًا شعبيًا وشرعيًا"، مؤكدًا أنها لن تجد لها مستقبلًا أمام الشعب الفلسطيني.

وشدد الأسطل، في تصريحات لـ "الرسالة نت"، على أن غزة "ليست ساحة مباحة للفوضى"، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بأن يكون أمنه وكرامته وحياته رهينة للعصابات أو الجهات الخارجة عن القانون.

وأكد أن الأجهزة الأمنية والشرطية في قطاع غزة محمية بموجب القانون الدولي، وتؤدي مهامها المدنية في حماية المواطنين، معتبرًا أن استهدافها "جريمة حرب".

وفي سياق متصل، انتقد الأسطل ما وصفه بصمت "مجلس السلام" تجاه ما يجري في قطاع غزة، قائلًا إن المجلس "أصبح مجلسًا للحرب"، وإن صمته يسهم في شرعنة المجازر المروعة بحق الفلسطينيين.

ودعا اللجنة الإدارية إلى التوجه فورًا إلى قطاع غزة لتحمل مسؤولياتها، محذرًا من أن استمرار التأخير في القيام بواجباتها يفاقم معاناة المواطنين، قائلًا: "كل دقيقة تأخير ثمنها دم".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)