تصاعدت الدعوات الفلسطينية والمقدسية إلى تكثيف الرباط والحشد في المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية خلال أيلول/سبتمبر الجاري، وسط تحذيرات من استغلال الاحتلال الإسرائيلي والجماعات الاستيطانية المتطرفة هذه المناسبات لتصعيد الاقتحامات ومحاولات فرض وقائع جديدة داخل المسجد.
ودعت جهات فلسطينية أهالي القدس وأبناء الداخل الفلسطيني إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى والتمركز فيه، للتصدي للمحاولات الرامية إلى تغيير الوضع التاريخي والقائم فيه، وفرض التقسيم الزماني والمكاني.
وتأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد التحركات الإسرائيلية والجماعات الاستيطانية المتطرفة قبيل الأعياد اليهودية، التي تشمل "رأس السنة العبرية" و"يوم الغفران" و"عيد العرش"، وسط دعوات إسرائيلية للسماح بأداء صلوات وطقوس يهودية داخل باحات المسجد الأقصى.
وشددت الدعوات الفلسطينية على أهمية تكثيف الوجود في المسجد، واعتبار الرباط فيه وسيلة للتصدي لاقتحامات المستوطنين ومحاولات فرض الطقوس اليهودية داخله، محذرة من تداعيات هذه الممارسات على هوية المسجد الإسلامية والوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.
وحذرت جهات مقدسية من أن موسم الأعياد الحالي قد يشهد تصعيدًا خطيرًا في الانتهاكات، في ظل ما وصفته بمسار متواصل لتثبيت الوجود اليهودي داخل المسجد الأقصى وتغيير طبيعته القائمة.
وفي السياق، أدى أكثر من 50 ألف مستوطن، مساء الخميس، طقوسًا تلمودية في ساحة حائط البراق غربي المسجد الأقصى.
التعليقات (0)