القدس المحتلة - قدس الإخبارية: استشهد شاب، فجر اليوم الجمعة، برصاص قوات الاحتلال قرب باب العمود في مدينة القدس المحتلة.
وأفادت مصادر مقدسية بأن قوات الاحتلال أطلقت النار على الشاب، فيما زعمت قوات الاحتلال أنه حاول طعن أحد أفرادها، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة واستشهاده في المكان. ولم تتضح، حتى الآن، هوية الشهيد.
وأوضحت المصادر أن منطقة باب العمود ومحيط البلدة القديمة شهدتا انتشارا مكثفا لقوات الاحتلال، التي فرضت طوقا عسكريا وشددت إجراءاتها، ما أعاق وصول المواطنين إلى المنطقة لأداء صلاة الفجر.
ويأتي استشهاد الشاب في ظل تصعيد متواصل في القدس المحتلة خلال أغسطس/آب 2026، طال مختلف جوانب الحياة الفلسطينية، مع تكثيف الاقتحامات والاعتقالات والاعتداءات والاستيطان وعمليات الهدم، بالتزامن مع تصعيد الانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك.
وأسفر التصعيد خلال الشهر عن استشهاد مقدسيين وإصابة 73 آخرين، إلى جانب تسجيل 113 حالة اعتقال، في سياق سياسة متواصلة تستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة.
واستشهد المقدسيان أحمد خليل عباس الأعور وخليل عباس خليل الأعور، من بلدة سلوان، برصاص قوات الاحتلال في 23 أغسطس/آب، فيما احتجز الاحتلال جثمانيهما، ليرتفع عدد جثامين المقدسيين المحتجزة لديه إلى 56 جثمانا، بينهم 8 أطفال.
التعليقات (0)