f 𝕏 W
بفعل العقوبات والحصار.. أثر الضغوط الأمريكية يبدأ بالظهور في إيران

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بفعل العقوبات والحصار.. أثر الضغوط الأمريكية يبدأ بالظهور في إيران

تخنق العقوبات والحصار الأمريكيان قنوات النفط والدولار في إيران، فتراجعت صادرات الخام وانهار الريال وقفز التضخم، بينما لا يغطي متوسط الراتب ثلث احتياجات الأسرة، وسط رهان واشنطن على دفع طهران للتفاوض.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير إلى أن الضغوط الاقتصادية الأمريكية المتزايدة، بما في ذلك حصار صادرات النفط وتشديد العقوبات الثانوية، بدأت تؤثر على إيران. تواجه طهران صعوبة متزايدة في الحصول على العملات الأجنبية وتمويل وارداتها، مما يرفع تكلفة القنوات المتاحة. ورغم أن الاقتصاد الإيراني ليس على وشك الانهيار الفوري، إلا أن هذه الإجراءات تستهدف الأموال منذ خروج النفط وحتى تحويل إيراداته إلى دولارات قابلة للاستخدام.
أبرز النقاط

بدأت حملة الضغط الاقتصادي الأمريكية على إيران تُحدث أثرًا يصعب على طهران تحمله، بعدما جمعت واشنطن بين حصار صادرات النفط وتشديد العقوبات الثانوية وملاحقة شبكات الحصول على الدولار، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن 3 مصادر إيرانية وصفتها بالرفيعة ولم تسمها.

وقالت المصادر إن إيران، التي نجحت لعقود في الالتفاف على العقوبات باستخدام شركات واجهة وناقلات غير مسجلة ووسطاء ماليين، باتت تملك قنوات أقل للحصول على العملات الأجنبية وتمويل واردات السلع والمواد الخام، بينما ارتفعت كلفة استخدام القنوات المتبقية.

ولا يعني ذلك أن الاقتصاد الإيراني على وشك الانهيار الفوري، لكنه يكشف تحولًا في طبيعة الضغط، فبدل الاكتفاء بتقييد بيع النفط، تستهدف واشنطن الآن الأموال منذ خروج الخام من إيران وحتى تحويل إيراداته إلى دولارات يمكن استخدامها في تمويل التجارة.

أطلقت وزارة الخزانة الأمريكية في 24 أغسطس/آب الماضي عملية "العزل الاقتصادي"، بهدف قطع ما وصفته بالقنوات المالية المتبقية لإيران، ووسّعت نطاق العقوبات الثانوية ليشمل الأصول الرقمية والتكنولوجيا والذهب والطيران والشحن، إلى جانب القطاعين المالي والنفطي.

وشملت الحزمة فرض عقوبات على نحو 60 فردًا وكيانًا وسفينة مرتبطة بإيران، فضلا عن تهديد المؤسسات الأجنبية التي تسهّل غسل الأموال أو الالتفاف على العقوبات بحرمانها من التعامل مع النظام المالي الأمريكي.

وتكمن قوة العقوبات الثانوية في أنها لا تستهدف إيران وحدها، بل تضع البنوك والشركات الأجنبية أمام الاختيار بين استمرار التعامل مع طهران أو الاحتفاظ بإمكانية الوصول إلى الدولار والبنوك الأمريكية، وهو ما يدفع كثيرًا من الوسطاء إلى الانسحاب أو المطالبة بعمولات أكبر مقابل المخاطر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)