f 𝕏 W
النفط يتجه نحو أكبر مكاسب أسبوعية منذ يوليو والذهب يتراجع

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

النفط يتجه نحو أكبر مكاسب أسبوعية منذ يوليو والذهب يتراجع

يتجه النفط إلى أقوى مكاسبه الأسبوعية منذ منتصف يوليو/تموز مع تصاعد المواجهات الأمريكية-الإيرانية وتراجع حركة الشحن عبر هرمز، بينما يتحرك الذهب بحذر ترقبًا لبيانات الوظائف ومسار الفائدة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه أسعار النفط نحو تحقيق أكبر مكاسب أسبوعية منذ يوليو، مدعومة بتجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران والمخاوف من اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز. في المقابل، تحرك الذهب في نطاق ضيق قبيل صدور بيانات الوظائف الأمريكية. وقد سجل خام برنت مكاسب أسبوعية تجاوزت 7%، فيما ارتفع الخام الأمريكي بنحو 10%.
أبرز النقاط

ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة، متجهة إلى تسجيل أكبر مكاسبها الأسبوعية منذ منتصف يوليو/تموز، بدعم من تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران والمخاوف من تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، بينما تحرك الذهب في نطاق ضيق قبل صدور بيانات الوظائف الأمريكية.

ووقت كتابة هذه السطور جرى تداول خام برنت قرب 95.6 دولارًا للبرميل، في حين بلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي نحو 91.6 دولارًا.

بذلك حافظ برنت على مكاسب أسبوعية تتجاوز 7%، بينما ارتفع الخام الأمريكي قرابة 10%، ليتجه الخامان إلى تحقيق أقوى أداء أسبوعي منذ الأسبوع المنتهي في 20 يوليو/تموز.

تزامن صعود النفط مع استمرار حركة الشحن عبر مضيق هرمز عند مستويات منخفضة، إذ أظهرت بيانات أولية لشركة كبلر أن 4 سفن فقط لشحن السلع الأولية عبرت الممر المائي أمس الخميس، مقابل 9 سفن في اليوم السابق ومتوسط 10 أيام يبلغ نحو 15 سفينة.

وشملت الحركة ناقلتين متوسطتي المدى، وناقلة بضائع سائبة من طراز كامسارماكس، وسفينة من طراز هاندي سايز، وقد تتغير الأرقام لاحقًا، لأن بعض السفن توقف أجهزة الإرسال والاستقبال خلال الإبحار لأسباب أمنية، مما يصعّب رصد حركة المرور بدقة.

وتصاعدت المخاوف بشأن الإمدادات بعد أن وسعت إيران قائمة السفن التي تعدّها غير ممتثلة، وهددت بفرض غرامات عليها أو مصادرتها أو احتجازها إذا حاولت عبور المضيق. ولا تزال السفن العراقية ضمن العدد المحدود الذي تسمح له طهران بالمرور.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)