f 𝕏 W
من يكتب اليوم التالي لفلسطين؟

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من يكتب اليوم التالي لفلسطين؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتساءل المقالة عن توقيت بدء الحديث عن "اليوم التالي" للحرب في غزة، مشيرة إلى أن هذا اليوم قد بدأ بالفعل مع طرح القوى المختلفة لتصوراتها حول مستقبل القطاع. وتلفت الانتباه إلى أن السيناريو الفلسطيني لليوم التالي غير واضح، رغم وجود الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده، مما يثير تساؤلات حول امتلاك مشروع سياسي قادر على تمثيل إرادته. وتوضح المقالة أن مختلف الأطراف الدولية والإقليمية لديها تصوراتها الخاصة لمستقبل غزة وفلسطين، بينما يفتقر الجانب الفلسطيني إلى مشروع سياسي واضح.
أبرز النقاط

هناك عبارة تتكرر هذه الأيام حتى تكاد تتحول إلى مسلّمة سياسية: «اليوم التالي للحرب في غزة». لكنني أتساءل: لماذا نتحدث عن «اليوم التالي» وكأنه موعد سيأتي وحده بعد أن تنتهي الحرب؟ ومن قال إن اليوم التالي ينتظر انتهاء الحرب أصلاً؟ الحقيقة أن اليوم التالي بدأ قبل أن تنتهي الحرب. بدأ عندما بدأت القوى المختلفة تتحدث عن شكل غزة بعد الحرب، وعن من يحكمها، ومن يدير أمنها، ومن ينزع سلاح الفصائل، ومن يعيد إعمارها، ومن يفتح معابرها، ومن يمول إعادة بنائها.

وبدأ أيضاً في الضفة الغربية، حيث تتغير الوقائع على الأرض، وتتمدد المستوطنات والبؤر الاستيطانية، وتُعاد هندسة الطرق ومساحات الحركة، بينما تتآكل شيئاً فشيئاً المساحة التي يمكن أن تقوم عليها دولة فلسطينية متصلة. أي أن هناك من يكتب بالفعل سيناريو اليوم التالي.

والسؤال الذي لا أجد له إجابة فلسطينية واضحة هو: من يكتب السيناريو الفلسطيني؟ المشكلة ليست في غياب الفلسطيني

الفلسطيني لم يغب عن المشهد. هو موجود في غزة تحت الركام، وفي الضفة تحت الحواجز، وفي القدس تحت الضغط، وفي المخيمات، وفي الشتات.

لكن وجود الشعب شيء، وامتلاك مشروع سياسي قادر على تمثيل إرادته شيء آخر. وهنا تكمن المشكلة. فنحن نتعامل مع المستقبل كما لو أنه نتيجة طبيعية للأحداث، بينما يتعامل الآخرون معه باعتباره مشروعاً يجب التخطيط له من الآن.

إسرائيل تفكر في اليوم التالي من زاوية أمنها. والولايات المتحدة تفكر فيه من زاوية ترتيباتها السياسية والاستراتيجية. والأوروبيون يفكرون في إعادة الإعمار والاستقرار. والدول العربية تفكر في كيفية التعامل مع مرحلة ما بعد الحرب. والأمم المتحدة تفكر في شكل الإدارة والترتيبات الدولية. وكل طرف، بدرجات مختلفة، يحمل تصوراً لما يجب أن تكون عليه غزة وفلسطين غداً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)