f 𝕏 W
مبادرة فلسطينيي أوروبا ترفض تعيين أعضاء المجلس الوطني وتطالب بانتخابات مباشرة

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مبادرة فلسطينيي أوروبا ترفض تعيين أعضاء المجلس الوطني وتطالب بانتخابات مباشرة

مبادرة فلسطينيي أوروبا للعمل الوطني توجه خطابات إلى سفراء فلسطين في عدد من الدول الأوروبية، تعلن فيها رفضها لآلية تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني الجديد

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت مبادرة فلسطينيي أوروبا للعمل الوطني رفضها لآلية تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني الجديد، مطالبة بانتخابات مباشرة وحرة بدلاً من التعيين والمجمعات الانتخابية. وتؤكد المبادرة، التي تضم شخصيات من 14 دولة أوروبية، على ضرورة أن تستند إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية إلى إرادة الشعب الفلسطيني وحقه في اختيار ممثليه. وتعتبر المبادرة أن الظروف الراهنة تستدعي تحصين الشرعية الوطنية بإرادة الشعب، وترفض اختزال تمثيل الفلسطينيين في الخارج أو إخضاعهم لآليات استثنائية.
أبرز النقاط

وجّهت مبادرة فلسطينيي أوروبا للعمل الوطني خطابات إلى سفراء فلسطين في عدد من الدول الأوروبية، أعلنت فيها رفضها لآلية تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني الجديد، ولا سيما اعتماد التعيين والمجمعات الانتخابية بديلاً عن الاقتراع المباشر، مطالبة بإجراء انتخابات حرة وديمقراطية تتيح للفلسطينيين في أوروبا اختيار ممثليهم بأنفسهم.

وأكدت المبادرة، التي تضم أكثر من 200 شخصية فلسطينية من 14 دولة أوروبية، أن إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وفي مقدمتها المجلس الوطني، يجب أن تستند إلى إرادة الفلسطينيين وحقهم في اختيار ممثليهم، باعتبار منظمة التحرير الإطار السياسي الجامع والممثل الشرعي للشعب الفلسطيني أينما وجد.

وقالت المبادرة في خطاباتها إن الظروف الراهنة، في ظل حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، وتصاعد الاستيطان والعدوان في الضفة الغربية والقدس، واستمرار الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، إلى جانب اتساع التضامن العالمي مع القضية الفلسطينية، تجعل تحصين الشرعية الوطنية بإرادة الشعب الفلسطيني “استحقاقاً لا يحتمل التأجيل أو الالتفاف”.

وأشارت إلى أن الدعوة للتحضير لتشكيل مجلس وطني فلسطيني جديد، وما وصفته بالخطوات الإجرائية المتسارعة للجنة التنفيذية الحالية لمنظمة التحرير، وإرسال وفود إلى عواصم تشهد تجمعات فلسطينية كبيرة، إلى جانب تشكيل مجمعات انتخابية وتحديد مواعيد لانتخابات جزئية، دفعت المبادرة إلى التدخل لتصويب المسار.

ورفضت المبادرة اختزال نحو 8 ملايين فلسطيني في الخارج إلى تمثيل هامشي أو إخضاعهم لآليات استثنائية، مؤكدة أن الفلسطينيين في الشتات يمثلون جزءاً أصيلاً من الشعب الفلسطيني وركيزة أساسية للقضية والهوية الوطنية.

كما رفضت المبادرة إعادة توزيع مقاعد المجلس الوطني لتصبح 200 مقعد للداخل مقابل 150 للخارج، معتبرة أن ذلك يخالف التوافق الذي تم التوصل إليه عام 2021، ولا ينبغي اعتماده من دون نقاش وطني شامل وشفاف.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)