f 𝕏 W
الذين هلكوا بذنوب غيرهم.. مايا ومصطفى وتاتيانا وبارون ترمب يخشى اللحاق بهم

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الذين هلكوا بذنوب غيرهم.. مايا ومصطفى وتاتيانا وبارون ترمب يخشى اللحاق بهم

وليست هذه أقسى قصص الذين هلكوا بذنوب غيرهم، فبعدها بأربعة أعوام فقط قرر الثوار الروس وضع نهاية لمجد وعظمة الإمبراطور نيكولاي الثاني. وقد حصل ذلك ليلاً في 17 يوليو/تموز 1918.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة مصير مايا، وهي فتاة لبنانية قُتلت عام 1980 في تفجير استهدف والدها، وتستعرض مخاوف من تعرض بارون ترامب، نجل الرئيس الأمريكي السابق، لمصير مشابه بسبب تصرفات والده السياسية. وتشير المقالة إلى أن بارون، الذي يدرس إدارة الأعمال، لا علاقة له بالسياسة، لكنه قد يدفع ثمن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة بعد تقارير عن رصد مكافأة مالية لاغتياله.
أبرز النقاط

كان من الطبيعي أن تلتحق مايا بمدرسة "نوتردام دي جامهور" الواقعة في معقل الفرانكوفونية بشرق بيروت، على أن تتلقى تعليماً عالياً في الجامعة اليسوعية أو الأمريكية، لتدخل إلى عوالم السلطة والسياسة من أوسع الأبواب.

لكن هذا المسار تم وأده ضحى 23 فبراير/شباط عام 1980 في حي الأشرفية الواقع فوق تلة تطل على البحر الأبيض المتوسط.

كان بشير الجميل وطنياً لدى البعض، وخائناً في نظر آخرين، ولكن مايا لم تذنب قط، وأنى لها ذلك، فقد كانت في عامها الثاني عندما قضت في تفجير عبوة ناسفة استهدفت سيارة من طراز بيجو 504 كان من المقرر أن يستقلها والدها.

هذا المصير هو ما يخشاه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على ابنه الأصغر بارون الذي ولد عام 2006 وأكمل دراسته الثانوية في فلوريدا 2024، ثم التحق بجامعة نيويورك لدراسة إدارة الأعمال، حيث ينتظره مستقبل مكتظ بالعقارات والعملات المشفرة.

وليست لبارون أي علاقة بالشان السياسي، لكن وحيد ميلانيا قد يدفع ثمن إقدام والده على إرسال قاذفات بي 2 ومقاتلات أخرى إلى طهران في 28 فبراير\شباط الماضي حيث ألقت حمولتها على مبنى يجتمع فيه المرشد الأعلى علي خامنئي ونخبة من الساسة والضباط.

وقبل أيام ترددت أنباء عن رصد إيران مكافأة مالية قدرها 10 ملايين دولار لمن يتمكن من قتل بارون، نجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)