f 𝕏 W
من مقاعد القبول إلى دائرة الانتظار.. مستقبل مجهول يؤرق طلبة غزة العالقين

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من مقاعد القبول إلى دائرة الانتظار.. مستقبل مجهول يؤرق طلبة غزة العالقين

أكثر من 1500 طالبٍ حصلوا على قبول دراسي في جامعات خارج حدود قطاع غزة، لكن الحرب حالت بين الحق والطموح، هؤلاء ليسوا أرقامًا، بل قصصٌ مؤجلة، وأحلامٌ عالقة بين سماءٍ مغلقة وأرضٍ مثقلة.

في قطاع غزة، لا يُقاس الزمن بالساعات، بل بما يُفقد منه. هناك، يجلس طلبةٌ على حافة أعمارهم، يحملون حقائب لم تُفتح بعد، ورسائل قبولٍ بدأت تفقد معناها مع كل يوم تأخير. لم يكونوا يبحثون عن امتيازٍ استثنائي، بل عن حقٍ بسيط ومكفول: أن يتعلموا، أن يعبروا، أن يبدأوا (..)

لكن المعبر المغلق لا يحجز الأجساد فقط، بل يجمّد الأحلام. منحٌ دراسية كانت يومًا بوابةً نحو المستقبل، أصبحت اليوم مهددة بالضياع، وأعمارٌ يفترض أن تُبنى بالمعرفة، تُستنزف في الانتظار.

أكثر من 1500 طالبٍ حصلوا على قبول دراسي في جامعات خارج حدود قطاع غزة، لكن الحرب حالت بين الحق والطموح، هؤلاء ليسوا أرقامًا، بل قصصٌ مؤجلة، وأحلامٌ عالقة بين سماءٍ مغلقة وأرضٍ مثقلة. إقرأ أيضاً طلاب غزة العالقون بالقطاع يناشدون مصر لإنهاء معاناتهم

يقف الطالب والمتحدث باسم حراك "ما بين الحلم والمعبر" أمير فوجو يطرق الأبواب رفقة زملائه العالقين دون وُجهة واضحة، ودون مرجع حكومي أو مؤسساتي يكفل حقهم ويسند ظهرهم ويُعر قضيتهم أي اهتمام.

يقول "فوجو" في حديثه لـ "وكالة سند للأنباء"، إنَّ الطلبة يعانون يوميًا من حرمانٍ قاسٍ من حقهم في التعليم، وعجزٍ مستمر عن العودة إلى مقاعد الدراسة واستكمال المسيرة التعليمية.

وكان الطالب "أمير" (21 عاماً) قد حصل قبل عامين على منحة بكالوريوس لدراسة تخصص علوم الإعلام في باكستان، لكن الحرب حالت دون إتمام الحلم، وما زال قيد الانتظار.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)