f 𝕏 W
الدوخة بعد النهوض.. متى تحتاج إلى قياس الضغط؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الدوخة بعد النهوض.. متى تحتاج إلى قياس الضغط؟

الدوخة عند الوقوف قد تكون عابرة بسبب النهوض المفاجئ أو الجفاف، لكنها تشير أحيانا لانخفاض ضغط الدم الانتصابي. وتزداد أهمية تقييمها عند تكرارها أو اقترانها بالإغماء أو ضعف التوازن، خاصة لدى كبار السن.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير الدوخة المؤقتة عند النهوض إلى أسباب قد تكون بسيطة مثل النهوض المفاجئ أو نقص السوائل. ومع ذلك، قد يشير تكرار هذه الأعراض إلى خلل في تنظيم ضغط الدم عند الوقوف، وهو ما يعرف بانخفاض ضغط الدم الانتصابي. وتؤكد الخبيرة أن الدوخة وحدها لا تعني بالضرورة انخفاض ضغط الدم، وأن الأعراض المصاحبة تلعب دوراً هاماً في التشخيص الطبي.
أبرز النقاط

قد يشعر بعض الأشخاص بدوار أو تشوش مؤقت في الرؤية عند النهوض من السرير أو الكرسي، قبل أن يستعيدوا توازنهم سريعا. وقد يكون ذلك نتيجة أسباب بسيطة، مثل النهوض المفاجئ أو نقص السوائل، إلا أن تكرار هذه الأعراض قد يرتبط بخلل في قدرة الجسم على تنظيم ضغط الدم عند الوقوف.

ولا تعني الدوخة عند النهوض بالضرورة وجود مشكلة في ضغط الدم، إذ تتعدد أسبابها، ويظل توقيت ظهورها وتكرارها والأعراض المصاحبة لها عوامل مهمة لتحديد ما إذا كانت حالة عابرة أم تستدعي تقييما طبيا.

عند الوقوف بعد الجلوس أو الاستلقاء، يتجمع جزء من الدم في الساقين والبطن بفعل الجاذبية، فيعمل القلب والأوعية الدموية على تعويض ذلك للحفاظ على تدفق الدم إلى الدماغ. وإذا لم تكن الاستجابة كافية، قد ينخفض ضغط الدم وتظهر أعراض مثل الدوخة وتشوش الرؤية والضعف ويشعر الشخص بخفة الرأس، وقد تصل إلى الإغماء.

وتقول الدكتورة علياء أبو سليمان، أخصائية طب الأسرة وزميلة الكلية الملكية البريطانية، إن الدوخة لها أسباب متعددة ولا ينبغي اعتبارها دليلا تلقائيا على انخفاض ضغط الدم، فقد تظهر مع فقر الدم وسوء التغذية ونقص بعض الفيتامينات، كما يختلف الدوار المرتبط بالحركة أو السفر عن الدوخة التي تظهر عقب تغيير وضعية الجسم.

وأضافت أن الأعراض المصاحبة تساعد في توجيه التشخيص، فالدوار المصحوب بطنين أو أعراض في الأذن قد يرتبط بجهاز الاتزان، في حين أن الدوخة المصحوبة بضعف أو تنمل في أحد جانبي الجسم تحتاج إلى تقييم عصبي.

تعرف جمعية القلب الأمريكية (American Heart Association) انخفاض ضغط الدم الانتصابي بأنه هبوط مستمر في الضغط الانقباضي بمقدار 20 ملمترا زئبقيا على الأقل، أو في الضغط الانبساطي بمقدار 10 ملمترات زئبقية على الأقل، في الدقائق الثلاث الأولى من الوقوف.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)