أكد وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد أن قطاع النفط في بلاده واصل عملياته خلال الحرب، مشيراً إلى استمرار صادرات النفط الخام حتى إعلان وقف إطلاق النار المؤقت، رغم الأضرار التي لحقت بعدد من المنشآت النفطية.
ونقلت وكالة "تسنيم" عن باك نجاد، أن صادرات النفط استمرت منذ 28 فبراير، مؤكداً أن قطاع النفط حافظ على عملياته التشغيلية خلال فترة الحرب.
وأوضح أن أعمال حفر الآبار في حقل بارس الجنوبي بدأت عام 2025 وشهدت تقدماً متسارعاً، مشيراً إلى إدراج أكثر من 30 بئراً ضمن عدة عقود تنفيذية، دخل عدد منها مرحلة الإنتاج، الأمر الذي أسهم في تعزيز إنتاج الغاز الطبيعي في البلاد.
وأشار إلى أن الهجمات التي بدأت في 28 فبراير تزامنت مع مواصلة الحكومة تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية، لافتاً إلى استشهاد عدد من العاملين في قطاع النفط أثناء تأدية مهامهم.
وأضاف أن منشآت نفطية عدة تعرضت لأضرار خلال الحرب التي استمرت 40 يوماً، بينها مستودعات النفط في طهران التي استُهدفت يومي 7 و8 مارس، إلى جانب مستودعات النفط في ري وشهران وقوتشك، فيما تضررت منشآت تحميل النفط في مستودع ري.
وأكد استمرار مشاريع زيادة إنتاج النفط والغاز رغم الظروف الاستثنائية، موضحاً أن الحكومة بدأت تنفيذ عقد يستهدف رفع إنتاج النفط بمقدار 250 ألف برميل يومياً.
التعليقات (0)