أعلن نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس أن الإدارة الأمريكية بدأت تحقيقاً رسمياً في ملابسات ضربة جوية استهدفت حفل زفاف في المناطق الجنوبية من إيران. وأوضح فانس في تصريحات صحفية من البيت الأبيض أن واشنطن تتعامل بحذر مع الرواية الرسمية الإيرانية، مشككاً في مصداقية وسائل الإعلام التابعة لطهران في نقل وقائع النزاع الحالي.
وكانت مصادر طبية في الهلال الأحمر الإيراني قد أفادت بسقوط خمسة قتلى، من بينهم طفل، بالإضافة إلى إصابة نحو 50 شخصاً آخرين جراء قصف أمريكي استهدف منزلاً في مدينة كوهستك التابعة لمحافظة هرمزغان. وحملت السلطات الإيرانية الجانب الأمريكي المسؤولية الكاملة عن هذه المجزرة التي وقعت خلال تجمع اجتماعي.
وفي سياق متصل، أطلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصريحات نارية أكد فيها أن هدف إسقاط النظام الإيراني أصبح قاب قوسين أو أدنى. واعتبر نتنياهو خلال لقاء مع قادة عسكريين أن التهديد الإيراني يمكن إزالته بشكل نهائي، واصفاً المهمة بأنها مركزية وقريبة جداً من التحقق وليست مستحيلة كما يظن البعض.
وشدد نتنياهو على أن النظام في طهران يترنح حالياً ويعيش حالة من الضعف غير المسبوقة، حيث يتركز جهده الأساسي على البقاء في السلطة. وأشار إلى أن إسرائيل تمتلك القوة والتصميم الكافيين لردع أي محاولة إيرانية للرد، مؤكداً أن تجنب طهران مهاجمة إسرائيل مباشرة ليس صدفة بل نتيجة لإدراكها قوة السلاح الإسرائيلي.
من جانبه، دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على خط المواجهة الإعلامية، نافياً بشدة التقارير التي تحدثت عن نقص في مخزونات الذخيرة لدى الجيش الأمريكي. وأكد ترمب عبر منصات التواصل الاجتماعي أن بلاده تمتلك كميات شبه غير محدودة من الذخائر عالية الجودة التي تفوق احتياجات العمليات العسكرية الجارية.
وهاجم ترمب بشدة التقارير الصحفية التي أوردت أنباء عن نفاد الأسلحة، واصفاً مروجيها بأوصاف حادة، ومؤكداً أن خطوط الإنتاج العسكري تعمل بكثافة لتعزيز الترسانة الأمريكية. وأوضح أن الولايات المتحدة مستعدة لخوض أي مواجهة طويلة الأمد دون القلق من مستويات التزويد العسكري.
التعليقات (0)