لم يعد الذكاء الاصطناعي يقتصر على الإجابة عن الأسئلة أو إنتاج النصوص والصور وتحليل المعلومات، بل يدخل مرحلة جديدة تقوم على تنفيذ المهام واتخاذ الإجراءات نيابة عن المستخدم.
قد يبدأ الأمر بطلب بسيط "خفّض نفقاتي الشهرية من دون المساس بالخدمات الأساسية"، لكن وكيل الذكاء الاصطناعي لا يكتفي هنا بتقديم نصائح، بل يفحص الفواتير، ويكتشف الاشتراكات المهملة، ويقارن البدائل، ثم يلغي خدمة أو يجدد أخرى إذا سمحت له الصلاحيات.
ويعد وكيل الذكاء الاصطناعي بنقلة من نظام يجيب عن الأسئلة إلى نظام ينفذ المهام نيابة عن الإنسان، وبعد تحديد الهدف، يستطيع الوكيل وضع خطة، واستخدام مواقع وقواعد بيانات وواجهات برمجة، ومراجعة النتائج وتغيير مساره عند الحاجة.
لم يعد الذكاء الاصطناعي يقتصر على الإجابة عن الأسئلة أو إنتاج النصوص والصور وتحليل المعلومات، بل يدخل مرحلة جديدة تقوم على تنفيذ المهام، واتخاذ الإجراءات نيابة عن الإنسان.
ويقصد بـ "وكيل الذكاء الاصطناعي" (AI Agent) نظام قادر، بعد تحديد الهدف والصلاحيات، على وضع خطة للعمل، وتقسيم المهمة إلى خطوات، واستخدام أدوات خارجية وواجهات برمجة التطبيقات (APIs)، والتفاعل مع مواقع وخدمات رقمية، ثم مراجعة النتائج وتعديل مساره عند الحاجة، وبهذا المعنى، ينتقل الذكاء الاصطناعي من إنتاج المعلومة إلى ممارسة قدر من الوكالة نيابة عن الإنسان.
ويختلف هذا النموذج عن "المساعد الذكي" الذي ينتظر عادة تعليمات المستخدم في كل مرحلة؛ فالمساعد يمكنه اقتراح منتج أو كتابة رسالة أو تقديم معلومة، بينما يستطيع الوكيل تلقي هدف عام، ثم تحديد الأدوات والخطوات التي يحتاج إليها لإنجاز المهمة.
التعليقات (0)