أفرجت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، مساء اليوم الخميس، عن المطارد سامر سمارة، بعد نحو سبعة أشهر من اعتقاله، عقب إصابته واعتقاله خلال عملية أمنية نفذتها أجهزة السلطة في بلدة طمون بمحافظة طوباس شمالي الضفة الغربية، وأسفرت عن استشهاد نجله علي (16 عامًا) وإصابة ابنته الطفلة رونزا بجراح خطيرة، قبل أن تُعلن وفاتها لاحقًا متأثرة بإصابتها.
وكانت أجهزة السلطة قد اعتقلت سمارة في 15 شباط/ فبراير 2026، عقب استهداف مركبته التي كان يستقلها برفقة أفراد من عائلته، خلال ملاحقته في بلدة طمون.
وأصيب سمارة في قدميه برصاص القوة الأمنية، قبل أن يجري اعتقاله ونقله إلى جهة احتجاز تابعة للسلطة. أخبار ذات صلة الاحتلال يفرج عن الأسيرة آية فقهاء من كفر اللبد بعد ستة أشهر من الاعتقال استقالة وزير الجيش الأمريكي بعد أشهر من التوتر مع وزير الدفاع
وأثارت الحادثة غضبًا واسعًا في طمون ومناطق مختلفة من الضفة الغربية، وسط اتهامات لأجهزة السلطة باستخدام القوة المميتة ضد مركبة مدنية كانت تقل أطفالًا ونساء، ومطالبات بمحاسبة المسؤولين عن العملية والإفراج عن سمارة.
وعقب الحادثة، طالبت عائلة سمارة بمحاسبة جميع المتورطين في إطلاق النار، بمن فيهم المنفذون ومن أصدروا الأوامر، مؤكدة أن استهداف المركبة وما نجم عنه من مقتل الطفلين يمثل جريمة تستوجب المساءلة.
وفي حزيران/ يونيو الماضي، أعلنت العائلة وقف جهود الوساطة ولجان الإصلاح، بعد أكثر من أربعة أشهر على الحادثة، وقالت إن تلك الجهود لم تُفضِ إلى نتائج ملموسة، وحمّلت الجهات الرسمية مسؤولية استمرار ما وصفته بالإفلات من العقاب وتعطيل العدالة، كما جددت مطالبتها بالإفراج عن سمارة.
التعليقات (0)