f 𝕏 W
مناوبات حراسة متواصلة.. هكذا يواجه "بدو" رام الله استفزازات المستوطنين

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مناوبات حراسة متواصلة.. هكذا يواجه "بدو" رام الله استفزازات المستوطنين

لا مدن تسلم منهم ولا بادية، فقد بلغت اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين بادية بلدة الطيبة شرقي رام الله، ويهددون السكان في المنطقة بالتهجير.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه سكان تجمعات بدوية فلسطينية في بلدة الطيبة شرق رام الله، اعتداءات متواصلة من مستوطنين إسرائيليين منذ ثلاثة أشهر، تشمل أعمالاً عدائية لفظية ومادية ومحاولات لتهجيرهم. أدت هذه الاعتداءات إلى حرمان السكان من مصادر رزقهم وتخريب أراضيهم الزراعية، مما دفعهم إلى تنظيم مناوبات حراسة مستمرة لحماية ممتلكاتهم. يسعى الأهالي لإيصال صوتهم للعالم للحصول على حماية دولية في ظل تصاعد ما يُعرف بـ "الاستيطان الرعوي".
أبرز النقاط

بضرب الحجارة والأعمال العدائية الاستفزازية، يواصل المستوطنون الإسرائيليون اعتداءاتهم اليومية على تجمعات البدو الفلسطينية في بلدة الطيبة شرقي رام الله ولا يتوقفون عن محاولاتهم لإجبار السكان في المنطقة على التهجير.

ويحكي أحد سكان البلدة للجزيرة مباشر، عن كيفية قيام المستوطنين بشكل يومي ومنذ ثلاثة أشهر بالاعتداء عليهم لفظيا وماديا، وتوعدهم بالتهجير، موضحا أن هذه الاعتداءات أجبرت بعض الأهالي على بيع مواشيهم أو حبسها في الحظائر بعد أن حُرِموا من مصادر رزقهم الأساسية.

وأمام هذا الحصار شبه الكامل وتوقف العمال عن أعمالهم، تحول نظام الحياة في التجمع إلى حراسة مستمرة على مدار 24 ساعة عبر مناوبات بين الأهالي ليل نهار لحماية البيوت والشجر من محاولات الاقتحام والتخريب المستمرة، محاولين إيصال صوتهم ومعاناتهم للعالم للحصول على حماية دولية.

ولم تسلم الأراضي الزراعية من التخريب؛ إذ قام المستوطنون برعي وتخريب قطعة أرض مزروعة بالزيتون تمتد على مساحة 18 دونماً بعد أن أثمرت وحان وقت قطافها، إضافة إلى إتلاف قطعة أخرى بمساحة 3 دونمات، نجم عنها تدمير نحو 45 شجرة زيتون معمرة تزيد أعمارها على 37 عاماً.

وتستمر حكاية الصمود والمواجهة اليومية في تجمع "أبو فزاع" البدوي، الذي يمتد تاريخ وجوده في هذه المنطقة إلى أواخر ستينيات القرن الماضي (تحديدا بين عامي 1969 و1970)، حيث بدأ التجمع بـ11 فرداً فقط، ليتوسع اليوم ويضم نحو 165 نسمة (منهم ما يقارب 110 من المستقرين ثباتا في الموقع).

ولم تكن حياة أهالي التجمع خالية من التحديات، لكن الوضع شهد تحولا جذريا وشديد القسوة قبل نحو 7 إلى 8 سنوات مع ظهور ما يُعرف بـ "الاستيطان الرعوي".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)