أعلنت سوريا، الخميس، بدء تدمير دفعة من المواد الكيميائية، عُثر عليها في أراضيها، والتي تعود إلى عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد، في خطوة هي الأولى من نوعها بالبلاد منذ أكثر من عقد.
جاء ذلك في كلمة لمندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن الأوضاع في الشرق الأوسط، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وقال علبي إن عملية التدمير تجري ضمن إجراءات التحقق المتبعة لدى الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، واصفا بدءها بأنه "لحظة تاريخية".
ولم يكشف عن تفاصيل أخرى بشأن عملية التدمير وكيف تتم، غير أنه أوضح أن التعاون بين بلاده ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية يتجاوز التفاصيل الفنية، ليرقى فعلا إلى تحوّل سياسي عميق في نهج التعاطي السوري مع منظومة العمل متعدد الأطراف.
وأضاف أن هذا التحول يبعث برسالة مفادها أن دولة تقع في قلب شرق أوسط يموج بالنزاعات، تختار بإرادتها العودة إلى المجتمع الدولي من باب المسؤولية والوفاء بالالتزامات.
وأفادت وكالة رويترز في مايو/أيار بأن القيادة السورية الجديدة عثرت على بقايا برنامج سري للأسلحة الكيميائية، ومن بينها مواد خام وذخائر مشابهة لتلك التي استُخدمت في هجمات قاتلة بالغاز خلال الحرب.
التعليقات (0)