مع استمرار التوتر العسكري في المنطقة يبرز تضارب صارخ في روايات طرفي الصراع، أمريكا وإيران، حول السيطرة على مضيق هرمز وحجم حركة الملاحة عبره.
وتدعي واشنطن أن المضيق مفتوح وأن عشرات السفن، المحملة بملايين براميل النفط تعبره يوميا.
وقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في أغسطس/آب المنصرم أن واشنطن تفرض "سيطرة تامة" على الممر المائي الذي أصبح العقدة الأصعب في مسار التفاوض بين الطرفين، والذي كان يمر عبره خُمس النفط والغاز العالميين في أوقات السلم، قبل أن يغلَق بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي اندلعت في 28 فبراير/شباط من العام الجاري.
مقابل الرواية الأمريكية، تؤكد إيران أن مضيق هرمز ما زال تحت سيطرتها، وما زال مغلقا أمام حركة الملاحة باستثناء السفن الحاصلة على موافقة إيرانية مسبقة والتي تستخدم ممرات محددة. وتحذر طهران من أن السفن التي تحاول العبور من دون تصريح تخاطر بالتعرض للاستهداف.
فمن يسيطر حقا على المضيق الحيوي؟ وما تفسير هذا التباين في روايتي واشنطن وطهران؟
تقول الولايات المتحدة إن الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز شهدت زيادة ملحوظة في الأسابيع الأخيرة.
التعليقات (0)