حققت أندية الدوري الفرنسي لكرة القدم إيرادات قياسية غير مسبوقة، بعد إسدال الستار على سوق الانتقالات الصيفية لعام 2026، في ظل الإقبال اللافت من الأندية الأوروبية الكبرى على استقطاب المواهب الناشطة في "ليغ 1".
وبحسب بيانات موقع "ترانسفير ماركت" المتخصص في إحصاءات اللاعبين والأندية، بلغت حصيلة مبيعات الأندية الفرنسية 1.3 مليار يورو خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة.
وتصدر باريس سان جيرمان، حامل لقب الدوري الفرنسي، قائمة الأندية الأكثر تحقيقا للإيرادات من بيع اللاعبين، بعدما حصد 334 مليون يورو من التخلي عن 6 لاعبين، يتقدمهم برادلي باركولا الذي انتقل إلى ليفربول مقابل 125 مليون يورو، وغونزالو راموس الذي رحل إلى ميلان في صفقة بلغت 74 مليون يورو، ثم إبراهيم مباي المنتقل إلى أستون فيلا مقابل 55 مليون يورو.
وجاء ستراسبورغ في المركز الثاني بإيرادات بلغت 200 مليون يورو، متفوقا على ليل الذي حل ثالثا بإجمالي 162 مليون يورو، كان أكثر من نصفها نتيجة انتقال نجمه المغربي الشاب أيوب بوعدي إلى مانشستر سيتي مقابل 95 مليون يورو.
وأثار الرقم الإجمالي الضخم لمبيعات الأندية الفرنسية تساؤلات في وسائل الإعلام المحلية بشأن انعكاساته على كرة القدم الفرنسية، وما إذا كان يمثل مؤشرا إيجابيا على قوة سوق اللاعبين، أم يعكس في المقابل ضغوطا مالية متزايدة تواجه الأندية.
ويرى كريستوف ليبيتي، الخبير في الدراسات الاقتصادية والقانونية المرتبطة بكرة القدم، أن السبب الرئيسي وراء هذا الكم الكبير من عمليات البيع يعود إلى تراجع عائدات حقوق البث التلفزيوني، مما يدفع الأندية الفرنسية إلى البحث عن مصادر بديلة للإيرادات، قبل اللجوء إلى مساهميها لضخ أموال إضافية عند الحاجة.
التعليقات (0)