f 𝕏 W
قناصة الاحتلال يغتالون طالباً وطفلاً في المغير تحت ذريعة 'حماية الأغنام'

جريدة القدس

سياسة منذ 54 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قناصة الاحتلال يغتالون طالباً وطفلاً في المغير تحت ذريعة 'حماية الأغنام'

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شيّعت بلدة المغير شمال رام الله جثماني شاب وطفل استشهدا برصاص قناصة إسرائيليين خلال اقتحام نفذته قوات الاحتلال لتأمين هجوم لمستوطنين استهدف سرقة مواشي. اتهم ناشطون محليون قوات الاحتلال بإطلاق النار المباشر على الشبان الذين حاولوا التصدي للاقتحام، وسخروا من رواية الاحتلال حول استعادة أغنام مفقودة، مؤكدين أن المستوطنين هم من هاجموا وسرقوا الأغنام بحماية جنود الاحتلال. ونعت جامعة بيرزيت الطالب الشهيد، مشيرة إلى تصاعد استهداف الاحتلال لبلدات شرق رام الله.
أبرز النقاط

شيعت جماهير غفيرة في بلدة المغير، شمال مدينة رام الله، جثماني الشهيدين الشاب عمر محمد نعسان (19 عاماً) والطفل خليل راسم شحادة (16 عاماً)، اللذين ارتقيا برصاص قناصة جيش الاحتلال الإسرائيلي. وجاءت عملية الإعدام الميدانية خلال اقتحام واسع نفذته قوات الاحتلال لتأمين هجوم لمجموعات من المستوطنين استهدف سرقة مواشي المواطنين تحت مزاعم استعادة أغنام مفقودة.

وأفادت مصادر محلية بأن قناصة الاحتلال اعتلوا أسطح منازل المواطنين وأطلقوا الرصاص الحي بشكل مباشر وصوب المناطق العلوية من الجسد، مما أدى لإصابة الشهيدين بجروح قاتلة. وأكد ناشطون من البلدة أن الشبان حاولوا التصدي للاقتحام عبر تحطيم أعمدة الإنارة لتعطيل رؤية القناصة، وهو ما ساهم في تقليل حجم المجزرة التي كان يخطط لها الاحتلال في ظل انتشار كثيف للمستوطنين والوحدات الخاصة.

وسخرت الفعاليات الشعبية في المغير من رواية جيش الاحتلال التي ادعت أن إطلاق النار جاء لاستعادة 'قطيع أغنام'، مؤكدين أن البلدة محاصرة بـ 11 بؤرة استيطانية وتخضع لرقابة عسكرية دائمة، مما يجعل ادعاءات السرقة ذريعة واهية لتنفيذ عمليات القتل والتهجير. وأشارت المصادر إلى أن المستوطنين هم من هاجموا منزلي المواطنين صالح سليمان وشحادة كعابنة وسرقوا أغناماً منهما بحماية مباشرة من جنود الاحتلال.

من جانبها، نعت جامعة بيرزيت الطالب عمر نعسان، الذي كان قد التحق بها حديثاً وكان يترقب بدء مسيرته الجامعية الشهر المقبل، مشيرة إلى أن رصاص الاحتلال اغتال أحلامه قبل أن يخطو خطوته الأولى في الحرم الجامعي. وتأتي هذه الجريمة بعد أقل من شهر على استشهاد الفتى حمدان أبو عليا في ذات البلدة، مما يعكس تصاعداً ممنهجاً في استهداف الاحتلال لبلدات شرق رام الله المطلة على الأغوار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)