أعلنت الأمم المتحدة مقتل 24 فلسطينيا، بينهم 4 أطفال وامرأة، جراء هجمات إسرائيلية خلال 5 أيام، محذرة من استمرار انعدام الأمان في قطاع غزة رغم مرور نحو عام على إعلان وقف إطلاق النار.
جاء ذلك في بيان نشره مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، اليوم الخميس، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وقال المكتب في بيانه إنه "لا يوجد أي مكان ولا أي شخص آمن في غزة"، رغم مرور قرابة عام على الإعلان عن وقف إطلاق النار.
وأضاف: "قُتل 24 فلسطينيا في هجمات إسرائيلية خلال الأيام الخمسة بين 28 آب/أغسطس و1 أيلول/سبتمبر، من بينهم 4 أطفال وامرأة، قُتل 21 منهم في غارات جوية".
ولفت البيان إلى أن "العمليات التي تنفذها عناصر فلسطينية مسلحة، والتي تدعمها القوات الإسرائيلية بحسب تقارير، تتسبب في إلحاق الأذى بالمدنيين".
وأوضح أن معلومات أولية أفادت بأن الجيش الإسرائيلي نفذ في 1 سبتمبر الجاري مداهمة في منطقة الكتيبة غربي مدينة غزة، برفقة عناصر فلسطينية مسلحة وتحت غطاء غارات جوية، ما أسفر عن مقتل طفلة تبلغ 3 أعوام وصبي عمره 13 عاما، ورجل يبلغ 31 عاما.
التعليقات (0)