f 𝕏 W
شهادات في مهب الحرب.. قصة الخريجين التائهين بين دارفور وشرق تشاد

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شهادات في مهب الحرب.. قصة الخريجين التائهين بين دارفور وشرق تشاد

بمخيمات النزوح واللجوء داخل السودان وخارجه، تحطمت أحلام خريجي الجامعات في بناء مستقبل مشرق، بين من نجا بنفسه وشهادته التي يؤكد أنها "فقدت قيمتها" وبين من أحرقتها النيران التي أتت على منازلهم وشردتهم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد معاناة الخريجين الجامعيين في دارفور وشرق تشاد جراء الحرب الدائرة، حيث تحولت شهاداتهم التي كانت تمثل أملهم بمستقبل أفضل إلى مجرد أوراق بلا قيمة في ظل انهيار اقتصادي شامل ونزوح جماعي. يواجه هؤلاء الشباب ظروفاً قاسية في مخيمات النزوح واللجوء، مما يدفعهم للشعور بفقدان الأمل في مستقبلهم. وتفاقم الحرب مشكلة هجرة العقول والكفاءات، مما يحرم الإقليم من طاقاته البشرية ويطيل أمد معاناته.
أبرز النقاط

الخرطوم- في 11 أبريل/ نيسان 2025، اقتحمت قوات الدعم السريع مخيم زمزم للنازحين شمال دارفور. أحرقت الأكواخ والمتاجر، وأعدمت المسعفين، وأطلقت النار على المدنيين الفارين. وكان من بين القتلى والد النازح عبد الله حران.

ومن بين أنقاض المخيم المحترق، تمكن حران من الهرب ولم يحمل معه سوى شهادة جامعية. مرّ على بوابات الخروج التي فتشها جنود الدعم السريع، ولم يعثروا عليها وقد ظلت مطوية في ثنايا ملابسه، لكنه اكتشف لاحقا أن الشهادة التي كانت أمله بمستقبل مشرق لم تعد تساوي شيئا في خيام النزوح التي لجأ إليها.

يقول حران للجزيرة نت من أحد مخيمات النزوح بمنطقة طويلة غربي السودان "عندما نجوت، ظننت أن شهادتي ستنقذني. لكنني وجدت أن الحرب قتلت كل شيء، حتى أحلامي".

وفي مخيمات النزوح المكتظة التي تحاصر بلدة طويلة، وفي مخيمات شرق تشاد حيث يعيش آلاف اللاجئين، تتكرر يوميا مشاهد مؤلمة لشباب وفتيات يحملون شهادات جامعية، كانوا يعتبرونها بوابتهم لحياة أفضل، لكن الحرب حولتها إلى مجرد أوراق بلا قيمة في ظل انهيار اقتصادي شامل.

يقول آدم رجال، المتحدث الرسمي باسم منسقية النازحين واللاجئين في دارفور -للجزيرة نت- إن النزوح لم يستثنِ أحدا، بل طال حملة الشهادات الجامعية والكوادر المؤهلة، محولا إياهم إلى "عالة" على المساعدات الإنسانية.

ويضيف أن من أخطر تداعيات الحرب هجرة العقول والكفاءات إلى الخارج، التي فرّغت الإقليم من طاقاته البشرية وأطالت أمد معاناته. ويحذر من أن استمرار ذلك سيحرم دارفور من قادة المستقبل، ويطيل اعتماده على الإغاثة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)