"الموت حق وأنا أريد حقي".. حين حملت الأبواب الرسائل الأخيرة لضحايا معتقلات الأسد
تجسدت معاناة المعتقلين فيما حَفَروه على أبواب زنازينهم من عبارات مؤلمة مثل "يا أمي مظلوم" لتتحول تلك الكلمات المحفورة على الحديد إلى شاهد يروي القهر والظلم خلال حكم آل الأسد.
التعليقات (0)