لكن في طهران، كان هناك فتيل يشتعل بهدوء داخل البرلمان الإيراني، بقيادة زعيم الجبهة الوطنية محمد مصدق وذراعه الأيمن حسين مكي.
في تلك اللحظة، قررت إيران أن تقلب الطاولة على الإنجليز، لتسطر واحدة من أهم وأخطر فصول التاريخ الحديث وهو تأميم النفط الإيراني، وفي قالب ساخر يقدم برنامج "الكومبارس " كواليس هذا القرار، وكيف تحولت محاولة دولة لاسترداد ثرواتها إلى ذريعة لانقلاب دولي مكتمل الأركان.
ولسنوات طويلة، كانت بريطانيا تستنزف النفط الإيراني عبر شركة "النفط الأنجلو-إيرانية "، تاركة للشعب الإيراني الفتات ومقيدة إياه باتفاقيات امتياز مجحفة.
وبأسلوبها الساخر، صورت الحلقة المشهد وكأن بريطانيا تقدم لإيران "قهوة باردة " بلا غاز لتسخينها، ولم يكن القرار مجرد تعديل لنسب الأرباح، بل كان تأميما شاملا.
فقد قرر مصدق أن مقدرات النفط والمصافي والمكاتب يجب أن تعود لإدارة الدولة الإيرانية لينعم الشعب بخيرات بلاده، رافضا الصيغة الاستعمارية لاسم الشركة ومبدأ ارتباط بريطانيا بثروات طهران.
ويمكنكم مشاهدة الحلقة كاملة بالضغط (هنا)
التعليقات (0)